شبكة فولتير
وجوه وشخصيات

ديفيد بتريوس

البنتاغون ينوي تخفيض رتبة الجنرال بترايوس 25 كانون الثاني (يناير) 2016
الصورة : ديفيد بترايوس (على اليسار)، مع حاميه، هنري كرافيس (على اليمين). الملياردير مؤسس KKR بنك الاستثمار، هو في الواقع أحد المانحين المجبرين في الحياة السياسية الأميركية، وعضو في مجموعة بيلدلبيرغ، شبكة النفوذ في حلف شمال الأطلسي.
سوف يترتب قريبا على وزير الدفاع أشتون كارتر تقرير فيما إذا كان سيخفض من عدد النجوم الأربع للجنرال بترايوس، أم لا.
هذا الأخير الذي ألقي عليه القبض مكبل اليدين، بينما كان على راس (سي.آي.ايه) اعترف بذنبه في تسليم معلومات سرية لعشيقته وكاتبة سيرته الذاتية، بولا برودويل.
تخلص من عقوبة السجن، لكنه حكم بغرامة قدرها 100 ألف دولار.
مع (...)
 
لا حرب عالمية ثالثة
بقلم تييري ميسان
لا حرب عالمية ثالثة دمشق (سوريا) | 2 تشرين الأول (أكتوبر) 2015
إذا كنا شهوداً على كل هذه المتغيرات منذ توقيع اتفاق 5+1 في 14 تموز الماضي، فالسبب لا يعود بهذه البساطة لمشيئة إيران أو روسيا، بل أيضا، لتناغم تلك الإرادات مع البيت الأبيض.
وضعت الولايات المتحدة مع روسيا خلال النصف الأول من عام 2012 تصورا لاقتسام الشرق الأوسط الكبير، الذي تجسدت معالمه في مؤتمر جنيف. لكن الرئيس أوباما أثبت في حينها أنه غير قادر على الوفاء بكلمته.
بعد أسبوع من مؤتمر جنيف، دعت فرنسا «أصدقاء سورية» إلى استئناف الحرب، ثم تبعتها استقالة كوفي عنان المدوية، بينما أعلنت كل من قطر، والأردن، وإسرائيل عن إطلاق عملية «بركان دمشق»، واغتيال أعضاء مجلس (...)
 
صقور الليبرالية ضد أوباما
بقلم تييري ميسان
صقور الليبرالية ضد أوباما دمشق (سوريا) | 6 كانون الثاني (يناير) 2015
ديفيد بتريوس
الصقور الليبراليون الذين يعارضون من داخل الحزب الديمقراطي السياسة الخارجية والدفاعية للرئيس أوباما, تجمعوا بداية داخل " مركز الأمن الأمريكي الجديد ", ثم راحوا يجذبون جمهوريين من المحافظين الجدد إليهم. وفي غضون سنوات قليلة صار هذا المركز البحثي- الذي يذكر اسمه بالمحافظين الجدد (مشروع القرن الأمريكي الجديد) - أهم مراكز البحوث التي تروج للغزو الأمبريالي للولايات المتحدة. وهو المحرض الأول حاليا في اذكاء الحرب على سورية.
تأسس "مركز الأمن الأمريكي الجديد" عام 2007 على يد باحثين أمريكيين هما كورت كامبل وميشيل فلورنوي, اللذين كانا صبيحة اليوم التالي (...)