شبكة فولتير
وجوه وشخصيات

حامد كرزاي

روسيا تعتمد فى أفغانستان على الرئيس السابق كرزاي 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017
ستدعم موسكو من الآن فصاعدا الرئيس الأفغاني السابق حميد كرزاي الذي تعتبره أفضل رجل دعاية لتحليلات الكرملين.
منذ أن غادر السلطة وسلم إلى داعش وظيفته كعراب لتهريب الأفيون، انقلب الرئيس السابق ضد واشنطن، متهما في نيسان- أبريل الماضي داعش بأنها أداة تابعة لوكالة المخابرات المركزية .
حامد كرزاي مهتم الآن بمستقبل شعبه، وصار يدعو إلى المصالحة مع طالبان، مشيرا إلى أن قطر والنرويج وألمانيا يناقشون هذا الأمر معهم ويدعون أنهم قادرون على فعل الشيء نفسه. وهكذا بعد ستة عشر عاما من الحرب، وصل الجميع إلى نفس النتائج التي توصلت إليها روسيا.
كان كرزاي ضيف الرئيس بوتين (...)
 
عائلة كرزاي تعهد بتهريب المخدرات للدولة الاسلامية 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2014
وفقا للأمم المتحدة, يتراوح انتاج العالم من الهيروئين بين 430-450 طنا في السنة, 340 طنا منها تصل إلى الأسواق, والباقي يصادر أو يتم اتلافه .
البلدان المنتجة هي : أفغانستان تنتج لوحدها على الأقل 380 طنا, تليها ميانمار ولاوس 50 طنا لكليهما.
وفقا للمفتش العام للولايات المتحدة إلى أفغانستان, جون اف. سوبكو, فإن جهود إعادة اعمار أفغانستان انهارت أمام التطور الكبير في زراعة المخدرات والمنظمات الاجرامية. يعتقد أن المنتجين الأفغان قد حققوا أرباحا من هذه الزراعة تقدر ب 3 مليار دولار عام 3013 .
منذ عام 2010, وروسيا لاتنفك تتهم حلف ناتو بتصدير الهيروئين (...)
 
كرزاي يرفض التفاوض مع طالبان 20 حزيران (يونيو) 2013
بينما كان المبعوث الأمريكي جيمس دوبن, يهم باستقلال الطائرة باتجاه قطر, تراجعت حكومة حميد كرزاي معلنة رفض السلطات الأفغانية ايفاد وفد يمثل المجلس الأعلى للسلام للتفاوض مع طالبان في الدوحة.
كان يفترض بهذه المفاوضات التي تضم إلى جانب الأفغان وطالبان ممثلين عن الولايات المتحدة, أن تباشر أعمالها في الأسبوع القادم. لهذا سمحت قطر بافتتاح مكتب تمثيلي لطالبان في الدوحة .
غير أن الرئيس حميد كرزاي لايزال يرفض نقطتين :
يرفض كرزاي أن تجري المفاوضات برئاسة الأمريكيين لأن هذا يؤدي إلى وضع الحكومة الأفغانية الشرعية على قدم المساواة مع متمردي طالبان. لذا فهو متمسك (...)
 
«فن الحرب»
شريك مونتي الأفغاني
بقلم مانيلو دينوتشي
شريك مونتي الأفغاني روما (إيطاليا) | 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012
في 4 نوفمبر، احتفل الوزير الأول مونتي بيوم القوات المسلحة، وذلك بزيارة مفاجئة إلى أفغانستان. وأكد للعسكر الايطاليين في هرات: "لستم تمثلون أمة في حرب، إننا هنا كي نؤمّن لهذا البلد السلم والاستقرار والازدهار". بعد ذلك التقى الرئيس كرازاي، مؤكدا له أن ايطاليا، مثل الدول الأخرى، ستطور دعمها، ما يعني عدم ترك البلد وحيدا". وهذا ما يضمن اتفاق الشراكة الموقع بروما يوم 26 يناير، بين مونتي وكرازاي. ولتحقيق "الأسس الإستراتيجية" في محافظة هرات، تعهدت ايطاليا للحكومة الأفغانية بقرض قيمته 150 مليون أورو (في حين أن منطقة آكيلا ومناطق منكوبة أخرى لا مال لديها لإعادة (...)