لافارج هولسيم [شبكة فولتير ]
شبكة فولتير
شركة متعددة الجنسيات

لافارج هولسيم

لافارج، كانت تنتج الإسمنت الذي استخدمه داعش 13 تموز (يوليو) 2018
تمت إضافة مستندات جديدة إلى الملف القضائي المتعلق بشركة لافارج في باريس. تثبت هذه الوثائق بأن داعش في سوريا، كان محتاجا للأسمنت، وكان على استعداد لشراء المصنع، لمواصلة الإنتاج بنفسه.
الجدير بالذكر، أن الأسمنت الذي أنتجته لافارج خلال الحرب ضد سوريا، لم يكن من الممكن بيعه، إلا في المنطقة التي يحتلها الجهاديون وحلف شمال الأطلسي، وليس في المنطقة التي تسيطر عليها الجمهورية العربية السورية. وأن الإنشاءات المهمة الوحيدة التي أشيدت في المنطقة الجهادية، هي التحصينات العسكرية تحت الأرض.
لذلك، من غير المعقول أن تتجاهل شركة لافارج، بعد الآن، أن الاسمنت الذي انتجته، (...)
 
لافارج مشتبه بها في تزويد داعش بالاسمنت 1 تموز (يوليو) 2018
قام قضاة التحقيق المكلفون بالتدقيق في سلوك شركة أسمنت لافارج مع مدرائها التنفيذيين في سوريا، بوضع الشركة متعددة الجنسيات رهن التحقيق بتهمة "انتهاك الحظر"، و "تعريض حياة الآخرين للخطر"، و "تمويل منظمة إرهابية " و "تواطؤ في جرائم ضد الإنسانية".
يسعى القضاة، متجاوزين بشكل كبير الحقائق التي حصلوا عليها، إلى إثبات ما إذا كانت شركة لافارج قد اشترت المواد الخام من المحاجر التي يسيطر عليها الجهاديون، وما إذا كانت تبيع الأسمنت إلى موزعين مرتبطين بالجهاديين.
وهكذا، وضع القضاة أيضا رهن التحقيق، رئيس أمن المصنع، النرويجي يعقوب فايرنس، الذي كانت صحيفة لوموند تقدمه (...)
 
لافارج كانت تعمل مع المخابرات الفرنسية في سوريا 24 نيسان (أبريل) 2018
سلط التحقيق القضائي الفرنسي في قضية لافارج، الضوء على الروابط الواسعة بين الشركة المصنعة للأسمنت، وأجهزة المخابرات الفرنسية في سوريا.
ففي حين كانت القاضية شارلوت بيلغر مسؤولة عن التحقيق في شكوى مقدمة من عاملين سابقين في الشركة المتعددة الجنسيات ضد رب العمل، راحت القاضية توسع تدريجيا تحقيقاتها إلى نشاط الشركة المصنعة للأسمنت. وشيئا فشيئا بدأت تتساءل عن إمكانية قيام الشركة بتزويد داعش بالإسمنت.
كان تييري ميسان قد كشف قبل حتى افتتاح هذه القضية في باريس، أن شركة لافارج كانت قد زودت عدة مجموعات جهادية بحوالي 8 ملايين متر مكعب من الاسمنت بهدف بناء جملة من (...)
 
قضية لافارج، تتمة 18 كانون الأول (ديسمبر) 2017
قدمت منظمة شيربا غير الحكومية، التي تمثل موظفين سابقين في مصنع الإسمنت لافارج هولسيم Lafarge-Holcimفي سوريا، شكوى ضد الشركة متعددة الجنسيات بعد نشر مقال في صحيفة لوموند عن علاقات الشركة المذكورة مع الجهاديين .
وقد تم التحقيق مع ستة مدراء تنفيذيين ومديرين لمصنع الاسمنت في كانون الأول / ديسمبر بتهمة "تعريض حياة الآخرين للخطر" و "تمويل مشروع إرهابي"، بمن فيهم الرئيس التنفيذي السابق لشركة لافارج برونو لافونت، والمدير العام السابق للفارج هولسيم، إريك أولسن.
أعلنت لافارج هولسيم من جانبها أنها كلفت بيكر ماكنزي بالتحقيق في " أخطاء الحكم" على المسؤولين (...)