حذرت قوات الأمن الإسرائيلية وحاخامات أمس من إمكان استهداف متطرفين يهود لمساجد رداً على تدمير الكنس في المستوطنات التي أخلاها الاحتلال في قطاع غزة.

وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية <<أمرنا دورياتنا بزيادة اليقظة حول المساجد>> من دون أن يوضح ما إذا كانت هذه الإجراءات تقررت على أساس معلومات ملموسة تتعلق بمساجد في الاراضي الفلسطينية أو القدس الشرقية المحتلة. وتحدث الحاخام الاكبر لليهود الشرقيين شلومو عمار عن إمكانية <<طرد>> من الطائفة اليهودية الذين يهاجمون أي مسجد. وقال <<نفكر أنا وغيري من الحاخامات في اتخاذ إجراء الطرد ضد كل يهودي يشارك في تدنيس مساجد أو غيرها من الاماكن المقدسة>>. وأضاف <<بأي حق يمكن ليهود أن يهاجموا أماكن عبادة؟ إيمان شعوب العالم بالله أمر جيد>>.

وعندما <<يطرد>> يهودي من الطائفة، لا يمكن أن يشارك في الصلوات وتناول وجبات الطعام مع يهود آخرين كما لا يستطيع هؤلاء الاقتراب منه لأكثر من مترين.

وقام النائب من اليمين المتطرف اوري ارييل بتمزيق ياقة قميصه عن منبر الكنيست <<حداداً>> على تدمير الكنس في غزة. وقرر الكنيست عقد جلسة خاصة حول هذا الموضوع بعد افتتاح دورته الشتوية في 31 تشرين الاول المقبل.

وكان خبر تدمير الكنس في غزة وإحراقها قد احتل أمس الصفحات الاولى في الصحف الإسرائيلية. وأحرق الفلسطينيون أمس الأول كنيسي موراغ ونيتساريم ودمروا كنيس كفر داروم.

وأكد النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي، أن <<المباني التي أبقاها جيش الاحتلال (في غزة) لم تعد كنساً دينية لأن صفة القدسية نزعت عنها من قبل الحاخام العسكري نفسه، هذا بالإضافة إلى أن هذه المباني أقيمت بعد احتلال العام 1967 لذلك فهي رمز من رموز الاحتلال كان يجب إزالته وكان من الأفضل هدمه بشكل منظم من قبل السلطة الفلسطينية وليس حرقه من قبل بعض المواطنين>>.

مصادر
السفير (لبنان)