أعلن كبير مستشاري الرئيس الإيراني، مجتبى ثمرة هاشمي، أمس أن جميع الظروف مؤاتية لإقامة العلاقات بين إيران ومصر. وقال هاشمي، في حديث للصحافيين في طهران، «عندما تقف قوتان وثقافتان وشعبان كبيران معاً، فإن السلام والأمن في الشرق الاوسط سيتعززان وإن أعداء ‌الإسلام والذين بصدد إثارة الفرقة في العالم الاسلامي ستفرض عليهم العزلة»، معتبراً أنه إذا أقيمت العلاقات بين هاتين الحكومتين (المصرية والايرانية)، اللتين يقدم الشعب فيهما الدعم للفلسطينيين، فإن هذا الامر سيؤدي إلى تعزيز المقاومة الفلسطينية، ولهذا السبب فإن أعداء المنطقة يحولون دون إقامة هذه العلاقات». في هذا الوقت، رأى إمام جمعة طهران محمد كاشاني امس أن «الصهيونية اليهودية والمسيحية اتحدتا لضرب الفلسطينيين وإذلالهم»، داعياً قادة الدول العربية والإسلامية إلى «الاستيقاظ من سباتهم». من جهة ثانية، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفير الايراني لدى باريس، علي آهاني، لإبلاغه بـ«إدانة (فرنسا) الشديدة» لتصريحات معادية لإسرائيل صدرت عن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأربعاء، وقال فيها إن «الكيان الصهيوني القذر» سيسقط.