شن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد وولش هجوما عنيفا وبشكل غير مسبوق على سوريا . قائلا «إنه لا يمكن ربط السلام بسوريا فهي لا تروج للسلام»، وشدد على أن واشنطن «لا تعير هذا النظام أي اهتمام، لكن ما تهتم به واشنطن بشكل كبير هو مستقبل الشعب السوري مع مثل هذا النظام». وقال وولش في تصريحات للصحافيين عقب لقائه مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الليلة قبل الماضية بعد اجتماع دام قرابة الساعة والنصف إنه لا يستطيع الحديث «عن سوريا على الإطلاق إذا أراد الحديث عن السلام»، معتبرا أنها دولة لا تعمل على الترويج للسلام لذا لا يمكننا الحديث عن سوريا إذا أردنا أن نتحدث عن السلام ومستقبل آمن في منطقة الشرق الأوسط. وردا على سؤال بشأن فرص للسلام بين سوريا وإسرائيل وهل هذا يعني أن الولايات المتحدة أصبحت تشجع إسرائيل وسوريا، أجاب وولش قائلا: «عندما أتحدث عن السلام فأنا لا أتحدث أبدا عن سوريا فسوريا لا تروج للسلام».

وأضاف أنه ناقش مع الأمين العام الأوضاع في المنطقة وتركز النقاش على الجهود التي قامت بها الجامعة العربية لتحقيق السلام في لبنان لاتخاذ قرار بانتخاب رئيس جديد، لافتا إلى أن الأمين العام للجامعة أطلعه على آخر المستجدات فيما يتعلق بالوضع في لبنان، كما تم التطرق إلى الملف الفلسطيني والإسرائيلي ومباحثات السلام وبعض القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد وولش على أن المباحثات كانت مفيدة للطرفين وجدية ومهمة وصادقة، واطلعت على وجهة نظر الأمين العام للجامعة العربية حول مختلف القضايا في المنطقة. وأضاف أن أهم نقطتين تركز النقاش حولهما هما: دعم السلام ومستقبل لبنان، معربا عن اعتقاده بأن عدم التعامل مع هاتين القضيتين سيهدد مستقبل المنطقة «حيث إن هاتين النقطتين هما ما يستفيد منهما المتطرفون المدعومون من دول من خارج المنطقة». في وقت سابق قال وولش بعد لقائه وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط بالقاهرة إن «الهجمات التي قامت بها حماس تم الإعداد لها منذ البداية.. لقد رفضت الاعتراف بالحكومة الشرعية الفلسطينية وانقلبت عليها»، وقال إنها انتهكت «سيادة دولة صديقة أي مصر لخدمة مصالح أسيادها في مكان آخر»، بحسب تعبيره.

مصادر
البيان (الإمارات العربية المتحدة)