• نشرت نورا بنكوريش الباحثة في الجامعة الفرنسية في "لو موند" مقالاً لم تنفي فيه حقيقة وجود ثورة شعبية في سوريا لكنها لفتت إلى وجود المجاهدين بين الثوّار ودعت هؤلاء إلى التخلّص من الجهاديين إذا أرادوا الاحتفاظ بالدعم الشعبي الذي يحظون به.

• يواصل جواناثان ليتل نشر حلقات رحلته إلى سوريا وإقامته فيها خلال شهر يناير. وهي تُنشر في "لو موند" والـ "باييس". المؤلف هو في الواقع كاتب قصص فرنسي يعيش في برشلونة. يبدو أنه سيكون خلفاً لـ برنارد هنري ليفي الذي عمل معه في البوسنا والشيشان وأفغانستان. كل حلقة فرصة لتمرير رسالة فحلقة الأربعاء تشرح أن الجيش السوري الحر يتألف من سوريين لكنه لا يملك المعدات اللازمة ويحتاج إلى تسليح خارجي في حين أن الجيش السوري النظامي في حالة تفكك. تشرح مقالة الخميس أن الثوار ليسوا من ديانة واحدة ولا من طائفة واحدة بل يمثلون جميع الشرائح الشعبية.

• لا يفهم قراء "لو موند" و"إل باييس" على الأرجح لماذا اختار جوناثان ليتل الدخول بشكلٍ غير شرعي إلى سوريا في الوقت الذي فتحت فيه البلاد حدودها أمام الإعلاميين. في الواقع نسيت الصحيفتان أن تذكرا أن الكاتب المذكور من بلادٍ في حالة حرب مع سوريا وتحتل مرتفعات الجولان التابعة لهذه الأخيرة.

• لا تتناسب القصة التي يرويها الكاتب مع الشهادات التي توفّرت لدينا من أشخاص يعيشون في باب عمر. يذكر بكثرة أحاديثه مع الملازم أول طلاس من سرية الفاروق. في الواقع اعترفت الصحافة العالمية أن هذه السرية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالقاعدة الأمر الذي يجعلها أبعد ما يكون عن الشهادة الصادقة. ففي الوقت الذي كان فيه الكاتب يرسل فيه تقاريره كان الملازم أول طلاس يحتجز مدنيين إيرانيين شيعة كان قد اختطفهم الأمر الذي لم يذكره جوناثان ليتل كي لا يشوّه وصفه الأدبي للمواطنين المسالمين الذين لم يتسلحوا سوى للدفاع عن النفس ولا يطمحون سوى بالسلامة العامة.

• في "لو موند" كذلك يتحدّث جان سيلفستر مونغرونية عن الأزمة العالمية حول سوريا كمقدمة للأزمة العالمية القادمة حول إيران ويدعو إلى توحيد موقف الدول الكبرى في هذه المسألة.

• تدرس الـ "تايغسبيغل" من جهتها ردات فعل الدول المحاددة لسوريا وذلك بهدف إثبات استحالة ضبط أية حرب تقليدية قد تشن على سوريا ضمن حدود هذه الأخيرة.

• تعلن "لو تان" أن سويسرا سوف تغلق سفارتها في دمشق وتحثّ مواطنيها على مغادرة البلاد.

• تعبّر داعية السلام مارينيلا كوريغا في "أل مانيفستو" عن استنكارها لتشويه المعلومات باتجاه واحد (الترويج لحرب حلف شمال الأطلسي) وتثبت بالدلائل أن ما يجري في سوريا تكرار مطابق للسيناريو الليبي لا يملك أية مصداقية ميدانية.

• يتحدّث رئيس الاستخبارات البريطانية السير مالكوم رافكين في "ذي دايلي تليغراف" بإسهاب عن موقف رئيس الوزراء دايفيد كامرون، يجب زيادة الضغط على سوريا. هذا الموقف يعكس رأي الولايات المتحدة على خلاف كل من فرنسا وألمانيا اللتان تطالبان بقوة حفظ سلام دولية. يؤكد السيد ريفكين أنه من الممكن خنق نظام الأسد بواسطة العقوبات الاقتصادية. يخاطب المقال فقط أولئك الذين يجهلون سبب رفع العقوبات الاقتصادية العربية، إغلاق الحدود الأردنية الذي قد يؤدي إلى انهيار الأردن إقتصادياً خلال أيام لأن هذه الأخيرة لا يمكنها الحصول على معظم بضائعها سوى عبر هذه الطريق وتعتمد بشكلٍ كامل على المياه السورية.

• يكشف الـ "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة تراقب عبر الأقمار الصناعية مخزون الأسلحة الكيميائية السورية بهدف منع الإسلاميين من الحصول عليها. يبدو أن هذا الإجراء ضروري لطمأنة الإسرائيليين لكن هؤلاء يخشون كذلك من قيام نظام الأسد باستخدام هذه الأسلحة في حال وقوع مواجهة بينهما. تكشف "جيروزاليم" من جهتها أن تساهال يستعد لمثل هذا الاحتمال.

• تعيد "لوريون لو جور" نشر إشاعة تحدّثت عنها وسائل الإعلام الإلكترونية منذ أن ظهر الكولونيل رياض الأسعد في رسالة متلفزة. يبدو أن قائد الجيش السوري الحر قد حلق شنبه وأطلق لحته، هل هو إسلامي؟

• تنقل الـ "غولف نيوز" عن النائب اللبناني وليد جنبلاط (رئيس الحزب الاشتراكي اللبناني) تأكيده أن نظام الأسد هو من فبرك تصريحات القاعدة حول مسؤوليتها عن التفجيرات وذلك بهدف تشويه صورة الجيش السوري الحر. لكن من الصعب أن نفهم لماذا أرادت دمشق تجنيد عبد الحكيم بلهاجي لينظّم المعارضة العسكرية ولا كيف تمكّنت دمشق من إقناع أيمن الظواهري بأن يدعو إلى الانقلاب على نظامها الحاكم.

• يظهر على صفحات الـ "ناسيونال" نقاش بين أنتوني ألغوسيان وبريان كابلر حيث يدعم الأول فكرة أن واجب الدفاع قد يكون مبرراً يمكن استخدامه في حلف شمال الأطلسي ومنظمة التعاون الخليجي والجامعة العربية للتدخل في سوريا. في حين يؤكد الثاني أن سابقة من هذا النوع يمكن

• أن تُستخدم في مواقف أخرى ومن قبل مؤسسات دولية أخرى الأمر الذي سيقضي على القانون الدولي.

• تنقل الـ "ساودي غازيت" نداء الإمام أحمد الطيب من جامعة الأزهر الذي يطالب فيه جامعة الدول العربية باتخاذ خطوات صارمة في وجه ماكينة القتل التابعة لبشار الأسد.

• في الـ "تشاينا دايلي" يأسف هي ويبينغ من استخدام الغربيون لسيطرتهم على وسائل الإعلام للتسويق لوجهة نظرهم فقط فيما يخص الأزمة السورية وخنق جميع الأصوات الأخرى في العالم وقيادة حملة تهدف إلى تشويه سمعة كل من روسيا والصين التي لديها رأي مختلف عن الغرب.

صورة اليوم

JPEG - 36.4 كيلوبايت
مظفر سلمان اسوسييتد برس

الصورة الأكثر انتشارا في العالم لتوضيح المقالات المتعلقة سوريا التقطت في ضواحي دمشق، تبيّن طفل على دراجة يعبر بقرب الجنود الموالين للحكومة الذين يقفون بقرب سيارة مزينة بصور للرئيس.

للوهلة الأولى،نجد انه لم يكن هنالك أي سبب أيديولوجي لترويج هذه الصورة، إلا غير تفسير واحد بأنها مصممة لتهيئة الرأي العام الغربي لقبول التراجع السياسة المعتمدة. الطفل لا يشعر بالخوف من الجنود.

اما حركة الضابط الرشيقة فلا تبث الرعب انما توحي برقص الباليه و ليس الديكتاتورية.

رسمة اليوم

JPEG - 36.6 كيلوبايت
ذي جلوبال ميل

الأسد يغطي أذنيه حتى لا يسمع صراخ شعبه.

JPEG - 29.7 كيلوبايت
بانج لي تشينا دايلي

جرح الصينيون في كبرياءهم الوطني عندما قالت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة بمجلس الأمن انها تشعر "بالاشمئزاز" من استخدام الصين لحقهم في النقض.

في هذا الرسم بانغ لي، اتهم الباندا الصينية الذي يضمد جراح حمامة السلام من بعد أن أصيبت بمسدس الولايات المتحدة و الذي لا يزال يخرج منه الدخان.