شبكة فولتير

علي بدوان

4 المقالات
18 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
ليس بعيداً من الانتفاضة الفلسطينية وما صنعته من وقائع انعكست على ميزان الهجرة التوسعية التهويدية، فإن الوكالة اليهودية، وهي الجهة المعنية بقضايا الهجرة والاستيطان في الدولة العبرية، قدمت ملاحظات أولية حول الأسباب الإضافية لتدني وهبوط نسبة اليهود القادمين الى فلسطين المحتلة من دول وجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. فالوكالة اليهودية ترى بأن الأسباب الجوهرية لنضوب خزان الهجرة الاستعمارية الصهيونية الى فلسطين تعزى الى:
الاستيعاب الفاشل للعلماء والمهندسين والأطباء من "القادمين" الى الدولة العبرية الصهيونية، إذ يعمل ثلثهم فقط في مجال اختصاصهم، حيث يضطر (...)
 
عودة المعبر السوري
بقلم علي بدوان
15 أيلول (سبتمبر) 2005
للمرة الثانية في غضون الأعوام الخمسة الماضية يستقبل الرئيس السوري بشار الأسد قادة الفصائل الفلسطينية بشكل جماعي في خطوة "ثقة" قد تكون مفاجئة في ظل الوضع الاستثنائي الذي تعيشه سوريا، خصوصاً أن الرئيس الأسد في استقباله قادة الفصائل (مع غياب مفهوم لجبهة التحرير الفلسطينية لوجود أمينها العام في لبنان) لم يستثنِ أحداً منهم، بما في ذلك السيد خالد مشعل (أبو الوليد) رئيس المكتب السياسي لـ"حركة حماس"، والسيد زياد نخاله (أبو طارق) نائب الأمين العام لـ"حركة الجهاد الاسلامي". واللافت للانتباه أن يجلس السيد مشعل بشكل استثنائي باعتباره رئيساً لوفد الفصائل من موقع الوزن (...)
 
14 تموز (يوليو) 2005
زيارة الرئيس أبو مازن الثانية له منذ انتخابه الى الشام، اكتست درجة من الأهمية، في ظل وضع استثنائي يعيشه الفلسطينيون مع اقتراب موعد تنفيذ الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة، والاستعداد اللاحق لانتخابات المجلس التشريعي المفترض اجراؤها في وقت قريب.
وعليه، فان الترحيب السوري اللافت للانتباه بالرئيس محمود عباس، وتأثير دمشق على غالبية الفصائل الفلسطينية ودفعها للتعاطي الايجابي مع السلطة الوطنية الفلسطينية، رسالة واضحة وفصيحة أرادت سوريا من خلالها ابلاغ الجميع واقعيتها واستيعابها للمتغيرات، بما في ذلك التخلص من رواسب الماضي السلبية مع الطرف الرسمي الفلسطيني.
وتشير (...)
 
12 تموز (يوليو) 2005
قبل أن تكون زيارة الرئيس محمود عباس الأخيرة الى سوريا زيارة رسمية فلسطينية - سورية‚ كانت زيارة فلسطينية - فلسطينية‚ بجدول أعمال متكامل لبحث مستجدات الوضع الفلسطيني‚ على ضوء اقتراب استحقاق الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة‚ والمستوجبات المطلوبة فلسطينياً لحمل أعباء المرحلة القادمة.
ولكن‚ مع هذا‚ فان الترحيب السوري اللافت للانتباه بالرئيس محمود عباس‚ وتأثير دمشق على غالبية الفصائل الفلسطينية ودفعها للتعاطي الايجابي مع السلطة الوطنية الفلسطينية‚ رسالة واضحة وفصيحة أرادت سوريا من خلالها ابلاغ الجميع واقعيتها واستيعابها للمتغيرات‚ بما في ذلك التخلص من رواسب الماضي (...)