شبكة فولتير
 
ما أشبه اليوم بالأمس
بقلم تييري ميسان
ما أشبه اليوم بالأمس بيروت (لبنان) | 23 تموز (يوليو) 2019
كانت المملكة المتحدة في نهاية الحرب العالمية الثانية مترددة وحائرة إزاء فكرة التخلي عن إمبراطوريتها، فعمدت إلى إنشاء مصارف مركزية مستقلة، وشركات خاصة، الهدف منها مواصلة نهب مستعمراتها السابقة، ووضع يدها على نصف ثرواتها الوطنية بُعيد حصول تلك المستعمرات على استقلالها. الأمر الذي لم يرق لرئيس وزراء الشاه، محمد مصدق بعد أن تبين له أن لندن تصادر عمليا نفط بلاده، وتنهب مايعادل خمسين بالمئة من عائدات النفط الإيراني من خلال شركة النفط الأنغلو-إيرانية (AIOC). ولهذا الأسباب مجتمعة قام بتأميم تلك الشركة التي تعود ملكيتها لوزارة البحرية البريطانية، مما أثار ذعر لندن، (...)
 
 
صفقة القرن
بقلم تييري ميسان
صفقة القرن دمشق (سوريا) | 16 تموز (يوليو) 2019
بعد إطلاق سراح رئيس شركة خاصة فلسطيني كان حاضراً في ورشة عمل المنامة، يُعد الرئيس محمود عباس في الوقت الحالي وفداً للذهاب إلى واشنطن، لجس نبض البيت الأبيض. وإذا لم يتغير رأيه حول "صفقة القرن"، فسوف يبدو أنه لم يعد ينظر بيقين إلى دونالد ترامب على أنه عدو أسوأ من جورج بوش الابن.
رحبت غالبية وسائل الإعلام العربية بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس وتعليق تمويل الولايات المتحدة للأونروا، لكنها توقفت عند اقتراح وساطة دونالد ترامب باعتبارها انتهاكات للقانون الدولي على حساب حقوق الفلسطينيين. لذلك قال إن أحداً لم يتوصل إلى إنجاز السلام منذ سبعين سنة خلت، ولم يقل أنه (...)
 
خيانة أوروبية
بقلم تييري ميسان
خيانة أوروبية دمشق (سوريا) | 9 تموز (يوليو) 2019
ماهي المعايير التي تم بموجبها اختيار القادة الأربعة الرئيسيين للاتحاد الأوروبي؟
أن يكون موالياً لحلف شمال الأطلسي أولاً، وأن يكون ملفه الشخصي زاخراً بأشياء مشينة تسمح بابتزازه في أي لحظة يتزعزع فيها إيمانه بحلف شمال الأطلسي، ثانياً
أن يكون المرء أطلسياً، أمر بديهي لأي مسؤول أوروبي منذ التوقيع على معاهدة ماستريخت، وما تبعها، التي تنص جميعها على أن الدفاع عن الاتحاد يضمنه حلف الناتو، أي التحالف العسكري المناهض لروسيا.
وهكذا نشرت الرئيسة الجديدة للمفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لين، بمناسبة اختيارها في بداية العام مقالة في صحيفة نيويورك تايمز، أشادت فيه (...)
 
 
إسرائيل ضد الشعب الفنزويلي
بقلم تييري ميسان
إسرائيل ضد الشعب الفنزويلي دمشق (سوريا) | 2 تموز (يوليو) 2019
جرت عدة محاولات انقلاب فاشلة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في فنزويلا، أسفرت عن إلقاء القبض على جميع المشاركين فيها، تبعها ظهور وزير الإعلام، خورخي رودريغيز على شاشة التلفزيون، قدم خلالها شرحاً مفصلاً عن خصوصيات وعموميات تلك القضية.
في الواقع، وخلافاً للمرات السابقة، فقد تبين أن خيوط هذه المؤامرة كانت تحت المراقبة الدقيقة منذ أربعة عشر شهراً لعناصر فرع المخابرات العسكرية الفنزويلي، الذين تلقوا تدريباً عالياً في كوبا.
كان عناصر الفرع طوال تلك الفترة يخترقون المجموعة المتآمرة بروية، ويرصدون اتصالاتهم الصوتية والمرئية، مما مكنهم من تسجيل ستة وخمسون ساعة، (...)
 
اللعب الأميركي حول إيران
بقلم تييري ميسان
اللعب الأميركي حول إيران دمشق (سوريا) | 26 حزيران (يونيو) 2019
ينبغي علينا ألا يقتصر فهمنا لموقف الولايات المتحدة الأخير تجاه طهران من منظور سياساتها الشرق أوسطية فحسب، بل على مستوى العالم أجمع، لأن ما يجري الآن ليس مجرد نزاع مع إيران، إنه بالأحرى سياسة توازن بين الشرق والغرب تجري فصوله حول هذا البلد.
إن أكثر ما يقلق الولايات المتحدة، ومنذ الحرب العالمية الثانية، هو التنافس مع الاتحاد السوفييتي سابقاً، ثم روسيا لاحقاً، مع ذلك، اقترحت موسكو، منذ مؤتمر جنيف الأول الذي انعقد في أعقاب بدء النزاع السوري، أن تكون ضامنة للسلام الإقليمي على قدم وساق إلى جانب واشنطن، إلا أن الاتفاق الذي تم توقيعه في حزيران من عام 2012، بحضور (...)
 
ليبرمان..ورقة الكريملين
بقلم تييري ميسان
ليبرمان..ورقة الكريملين دمشق (سوريا) | 11 حزيران (يونيو) 2019
ظل أفيغدور ليبرمان، إلى أن أسس في عام 1999 حزب "إسرائيل بيتنا"، وهو حزب خاص بالمتحدثين باللغة الروسية، معروفاً بأنه أحد موظفي حزب الليكود، وكان بمرتبة مدير عام فيه، ثم أصبح مدير مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
يمتاز حارس الملاهي الليلية سابقاً، بنبرة صوته الحادة، ولكنته الروسية الواضحة، وبأنه لايفوت فرصة في ازدراء محاوريه وتهديدهم، قبل الشروع في التعامل معهم.
قام الأوزبكي مايكل شيريني، المقرب من بوريس يلتسين في عام 2003 بتمويل
مؤتمر غريب من نوعه في فندق الملك داود في القدس. كان يتمحور المؤتمر حول توحيد السياسيين الإسرائيليين الناطقين بالروسية، بمن (...)
 
 
البرلمان الاوروبي
بقلم تييري ميسان
البرلمان الاوروبي دمشق (سوريا) | 28 أيار (مايو) 2019
حين كان البريطانيون يقترحون على العرب تأسيس الجامعة العربية، كانت الولايات المتحدة تساعد أوروبا الغربية على تأسيس "ولايات متحدة أوروبية".
كان ذلك إيذاناً ببداية الحرب الباردة والإنغلو ساكسونيين، الذين كان ينتابهم الهلع من جرائم ستالين في بلده، بقدر هلعهم من انتصاره على الرايخ الثالث، كان يسكنهم هاجس قدرة السوفييت على غزو الأرض برمتها لاحقاً.
لذلك وضعوا معاً خطة مشتركة لسياسة "احتواء" الاتحاد السوفياتي، فقسموا العالم إلى مناطق، وأعادوا تنظيمه تحت وصايتهم.
الآن، وبعد مرور أكثر من سبعين عاماً، لم تعد الجامعة العربية سوى خواء أجوف تمزقها الانقسامات، بعد أن (...)
 
لا حرب ضد إيران
بقلم تييري ميسان
لا حرب ضد إيران دمشق (سوريا) | 21 أيار (مايو) 2019
لم يكن أمام دونالد ترامب من حل لتجنب عزله من منصبه، بعد أن خسر الأغلبية في مجلس النواب، إلا الشروع في عقد اتفاق مع الدولة الأمريكية العميقة، تم بموجبه إصدار المدعي العام روبرت مولر قراراً بتبرئته من تهمة الخيانة العظمى لصالح روسيا.
من منا لم يعد يعرف أن إليوت أبرامز، وهومن المحافظين الجدد وأحد أقطاب "عملية إيران كونتراس"، قد تم تكليفه رسمياً بزعزعة استقرار فنزويلا. تلك العملية التي كان من المقرر لها أن تبدأ في تدمير هياكل الدول في "حوض البحر الكاريبي"، كاستمرار لما تم البدء به منذ سبعة عشرعاماً في تدمير هياكل الدول في "الشرق الأوسط الكبير" وفقاً لإستراتيجية (...)
 
كل الاحترام والتضامن
بقلم تييري ميسان
كل الاحترام والتضامن دمشق (سوريا) | 15 أيار (مايو) 2019
صمم العماد أول الراحل حسن توركماني مسألة الدفاع عن سورية من خلال شعبها.
ووفقا له، كان من الممكن أن يتعاضد البعض مع الكل، وجعل كل الطيف المجتمعي ينخرط في تلك العملية من خلال التشابك الثقافي الخاص لذلك المجتمع المتنوع، في مسألة الدفاع عن الوطن.
كانت رؤيته مجرد نظرية، لكنها أثبتت مع مرور سنوات الحرب صحتها، ونجت سوريا من هجوم أكبر تحالف دولي في تاريخ البشرية ضدها، تماماً كما نجت من الحروب التي اجتاحتها في العصور الرومانية، حين أطلق الأمبراطور "كاتون" شعار (يجب تدمير قرطاجة)، ومنه بعد نحو ألفي عام، أطلقت هيلاري كلينتون شعار "يجب على بشار أن يرحل! ".
أما أولئك (...)
 
إعادة تدوير داعش
بقلم تييري ميسان
إعادة تدوير داعش دمشق (سوريا) | 30 نيسان (أبريل) 2019
يبدو أن تحرير المنطقة التي كانت تديرها داعش بوصفها "دولة"، لايعني بتاتاً نهاية هذه المنظمة الجهادية. في الواقع، إذا كانت هذه المنظمة الإرهابية هي من اختراع الاستخبارات التابعة لحلف الناتو، إلا أنها تجسد فعليا إيديولوجية لاتزال تعبئ الجهاديين، وقادرة بالتالي على البقاء على قيد الحياة.
وهنا لابد من التذكير بأن تنظيم القاعدة كان هو الآخر، جيشاً تابعاً لحلف شمال الأطلسي، وقد رأيناه جميعاً وهو يقاتل في أفغانستان، ثم في البوسنة والهرسك، وفي وقت لاحق، في العراق، وليبيا، وسورية، وكانت عملياته الرئيسية هي أعمال حرب، تحت مسمى "المجاهدين" و "الفيلق العربي"، وما إلى (...)
 
الحرب بالعقوبات
بقلم تييري ميسان
الحرب بالعقوبات دمشق (سوريا) | 26 نيسان (أبريل) 2019
كل الحروب مميتة ووحشية، أما بالنسبة لدونالد ترامب فمن المستحسن أن تتم بأبخس الأثمان. ولعل أنسبها، من وجهة نظره، القتل بالضغط الاقتصادي، وليس بالسلاح. وليقينه بأن الولايات المتحدة لم يعد لديها أي مبادلات تجارية مع البلدان التي تهاجمها، فإن التكلفة المالية لهذه الحروب "الاقتصادية" تتحمل أعباءها عادة بلدان محايدة، وليس قطعاً البنتاغون.
ومع انتشار مسارح العمليات الحربية الأمريكية، ومن ثم ما يسمى بـ "العقوبات"، بدأت تُطرح مشكلات خطيرة أمام حلفاء الولايات المتحدة، لاسيما في بلدان الاتحاد الأوروبي، التي كان رد فعل البعض منها سيئاً للغاية إزاء تهديدات الولايات (...)
 
المقالات الأكثر شعبية
هذه الصور التي تتفادى الولايات المتحدة رؤيتها
هذه الصور التي تتفادى الولايات المتحدة رؤيتها
حوالي 17,000 أمريكي أجدع في حرب العراق
 
 صور بربرية تشهد على طغيان قوات الإحتلال في بلاد الرافدين
صور بربرية تشهد على طغيان قوات الإحتلال في بلاد الرافدين
من أجل تعبأة عامة لإرساء دعائم السلام في العراق
 
من يقف وراء أحداث 11 سبتمبر؟ ومن المدبر الحقيقي لها؟
من يقف وراء أحداث 11 سبتمبر؟ ومن المدبر الحقيقي لها؟
المجتمع المدني الأوروبي تظاهر يوم 9 سبتمبر في بروكسل للمطالبة بمعرفة حقيقة أحداث 11 سبتمبر
 
مبدأ فولتير وسقف الحريات
مبدأ فولتير وسقف الحريات
على هامش محور السلام
 
أبو مصعب الزرقاوي: بطل للشر بامتياز
أبو مصعب الزرقاوي: بطل للشر بامتياز
كيف صنعت الدعاية الأمريكية الأساطير
 
من الذي دبر اٍنفجارات الحادي عشر من سبتمبر؟
كذبـــــــــــة القــــــــرن
 
أسطورة حرية الصحافة في فرنسا
أسطورة حرية الصحافة في فرنسا
وسائل الإعلام تخضع لرقابة الدولة
 
صراع الحضارات
صراع الحضارات
خطة لتكريس النفوذ النمطي الأمريكي