شبكة فولتير
نهاية القانون الدولي؟
بقلم تييري ميسان
دمشق (سوريا)
نهاية القانون الدولي؟
تساءل الوزير سيرغي لافروف في مؤتمر الأمن الدولي الذي انعقد في موسكو بالقول : هل يأمل الغربيون فعلا بالتخلص من القيود التي يفرضها عليهم القانون الدولي؟
لقد روجت واشنطن على مدى السنوات الأخيرة، لمفهوم "القطب الأوحد"، وضرورة تلاشي القانون الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة، أمام جبروت الولايات المتحدة.
وتأسيسا على ذلك، هاجم بيل كلينتون يوغسلافيا في انتهاك صارخ للقانون الدولي. ثم فعل جورج بوش الابن الشيء نفسه ضد العراق، واقتفى أثرهما باراك أوباما ضد ليبيا، وسوريا.
أما دونالد ترامب فلم يخف يوما ريبته تجاه القوانين فوق الوطنية.
ويقول لافروف في إشارة لنظرية (...)
 
و بعد ؟
بقلم تييري ميسان
دمشق (سوريا)
و بعد ؟
الحرب الإقليمية التي بدأت قبل 17 عاما، تقترب الآن من نهايتها. والشرق الأوسط الموسع، الممتد من أفغانستان إلى ليبيا صار مدمرا. ومع ذلك، لاتزال سورية الدولة الوحيدة، قائمة ومستقلة. وهاهي الولايات المتحدة، قائد مشروع الفوضى الإقليمية، تحجم عن دعم الجهاديين، وتعلن على لسان رئيسها عن انسحابها ببطء من سورية. لكن لبريطانيا رأياً آخر. فهي تنوي استغلال فترة مابعد الحرب، واستنفاد حليفها الأمريكي، لاستعادة ألق إمبراطوريتها السابق، هنا في الشرق الأوسط، كما في باقي أنحاء العالم. وبدعم من 23 دولة، أطلقت بريطانيا عملية دبلوماسية واسعة النطاق ضد روسيا. أما فرنسا، فقد (...)
المناورات النووية الكبرى في غرفة النواب الإيطاليين روما (إيطاليا)
عشية اليوم الذي فتح فيه أمر معاهدة حظر الأسلحة النووية للتوقيع في الأمم المتحدة، تم في غرفة النواب يوم 19 سبتمبر، بنسبة غالبة (296 ضد 72 و56 امتناعا)، التصديق على مذكرة للحزب الديمقراطي PD التي وقعها موسكات وآخرون.
إنها تلزم الحكومة بـ"الاستمرار في متابعة هدف "عالم دون أسلحة نووية"، عبر مركزية معاهدة "حظر انتشار الأسلحة النووية" TNP، مثمنة –بالتوافق مع الالتزامات المتخذة في مقر الحلف الأطلسي- إمكانية الانخراط في الاتفاقية لمنع الأسلحة النووية، المصادق عليها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
مذكرة الحزب الديمقراطي "التي أعربت الحكومة عن رأي مؤيد لها"، (...)
 
من سوريا إلى بورما
بقلم تييري ميسان
من سوريا إلى بورما دمشق (سوريا)
دأبت الولايات المتحدة منذ عام 2001، على إتباع تدمير ممنهج لكل الشرق الأوسط الموسع، وكانت تٌحضرُ لحرب جديدة قبل بضعة أيام ضد العراق وسورية عبر أكراد عائلتي البرزاني ومسَلًم.
لكن يبدو أن الأمريكيين تفاجئوا بظهور مسرح عمليات جديد أمامهم. إنه : بورما. وفي هذه الحالة، صار لزاما عليهم حشد كافة الجهاديين، فضلا عن تعبئة العديد من دول المنطقة للقتال في جنوب شرق آسيا.
انبرت وسائل الإعلام الدولية منذ شهر على التنديد بمصير الروهينغا، وتقديم بورما للعالم كجحيم مترافق مع نفس حجم الأكاذيب التي استخدمت ضد سورية.
وبينما كانت السعودية تستعد عام 2013 لتأسيس جيش في الأردن، (...)
 
المقالات الأكثر شعبية
نهاية الحرب في دمشق
نهاية الحرب في دمشق
بقلم تييري ميسان
 
ألاعيب بريطانية
ألاعيب بريطانية
بقلم تييري ميسان
 
نهاية القانون الدولي؟
نهاية القانون الدولي؟
بقلم تييري ميسان
 
بريطانيا العالمية
بريطانيا العالمية
بقلم تييري ميسان
 
عالم ثنائي القطب..مرة أخرى
عالم ثنائي القطب..مرة أخرى
بقلم تييري ميسان
 
معركة دمشق والغوطة الشرقية
معركة دمشق والغوطة الشرقية
بقلم سيرج مارشان
 
و بعد ؟
و بعد ؟
بقلم تييري ميسان