دمشقيبدو أن وضع خطة لافروف – كيري قيد التنفيذ قد توقف بسبب صعوبات وعوائق من قبل القوتين الكبيرتين.
فمن جهة الولايات المتحدة من الصعب أن تخضع لحلفائها الذين كانت هي نفسها قد حركتهم ضد سورية والآن تطلب منهم التراجع دون أي تعويضات. ومن الجانب الروسي يلاحظ وبقلق كبير الوصول الكثيف للمقاتلين من القوقاز حيث إن الروس يمكنهم أن يقوموا بدور قوة سلام مع منظمة معاهدة الأمن الجماعي بدل أن يحصل ما حصل مع الجيش الأحمر في أفغانستان.
حتى أن التغيير في فريق أوباما لم يؤت ثماره. فجون كيري نفسه يتناقض في تصريحاته بين جملة وأخرى وموقع وآخر، حيث لا يرى أحد نهاية لهذا النفق. وثمة (...)
المقالات الأكثر شعبية
















