شبكة فولتير
صدام الحضارات 2
بقلم تييري ميسان
دمشق (سوريا)
صدام الحضارات 2
ظلت النقاشات تثير على مدى 16 عاما العديد من خبراء السياسة الدولية، لتحديد الأهداف الإستراتيجية للولايات المتحدة. من المؤكد أن الفصل في هذا القضية صار أسهل الآن مما كان عليه الحال في البداية. مع ذلك، فئة قليلة من هؤلاء الخبراء أقدموا على تلك الخطوة، فيما لايزال كثير منهم مصرون على تدريس نظريات تدحضها الوقائع. مستندا إلى النتائج التي خلصت إليها تلك النقاشات، يرنو تييري ميسان إلى التذكير بالخطوة التالية المخطط لها للجيوش الأمريكية، وفقا لمنظريهم قبل تلك المرحلة، التي يمكن الانتقال إلى تنفيذها قريبا.
 
المناورات النووية الكبرى في غرفة النواب الإيطاليين روما (إيطاليا)
عشية اليوم الذي فتح فيه أمر معاهدة حظر الأسلحة النووية للتوقيع في الأمم المتحدة، تم في غرفة النواب يوم 19 سبتمبر، بنسبة غالبة (296 ضد 72 و56 امتناعا)، التصديق على مذكرة للحزب الديمقراطي PD التي وقعها موسكات وآخرون.
إنها تلزم الحكومة بـ"الاستمرار في متابعة هدف "عالم دون أسلحة نووية"، عبر مركزية معاهدة "حظر انتشار الأسلحة النووية" TNP، مثمنة –بالتوافق مع الالتزامات المتخذة في مقر الحلف الأطلسي- إمكانية الانخراط في الاتفاقية لمنع الأسلحة النووية، المصادق عليها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
مذكرة الحزب الديمقراطي "التي أعربت الحكومة عن رأي مؤيد لها"، (...)
 
من سوريا إلى بورما
بقلم تييري ميسان
من سوريا إلى بورما دمشق (سوريا)
دأبت الولايات المتحدة منذ عام 2001، على إتباع تدمير ممنهج لكل الشرق الأوسط الموسع، وكانت تٌحضرُ لحرب جديدة قبل بضعة أيام ضد العراق وسورية عبر أكراد عائلتي البرزاني ومسَلًم.
لكن يبدو أن الأمريكيين تفاجئوا بظهور مسرح عمليات جديد أمامهم. إنه : بورما. وفي هذه الحالة، صار لزاما عليهم حشد كافة الجهاديين، فضلا عن تعبئة العديد من دول المنطقة للقتال في جنوب شرق آسيا.
انبرت وسائل الإعلام الدولية منذ شهر على التنديد بمصير الروهينغا، وتقديم بورما للعالم كجحيم مترافق مع نفس حجم الأكاذيب التي استخدمت ضد سورية.
وبينما كانت السعودية تستعد عام 2013 لتأسيس جيش في الأردن، (...)
 
المقالات الأكثر شعبية
الإسلام السياسي ضد الصين
الإسلام السياسي ضد الصين
البنتاغون يُعد حربا جديدة في جنوب شرق آسيا
بقلم تييري ميسان
 
حرب تخفي حربا أخرى
حرب تخفي حربا أخرى
بقلم تييري ميسان
 
مايخبئه الاستفتاء
مايخبئه الاستفتاء
بقلم تييري ميسان