شبكة فولتير
الأردن وفلسطين
بقلم تييري ميسان
دمشق (سوريا)
الأردن وفلسطين
تَعرًض الأردن في أوائل شهر حزيران الجاري، لأسبوع من الاحتجاجات السلمية ضد مشروع قانون جديد للضرائب. وتحدث العديد من وسائل الإعلام عن إمكانية ظهور مرحلة جديدة من "الربيع العربي" التي شهدت صعود جماعة الإخوان المسلمين في أكثر من بلد عربي.
لكن هذا الاحتمال صار ضئيلا جدا.
لنتذكر جيدا أن الأردن كان دائماً يسيطر على جماعة الإخوان المسلمين لديه، نظرا لأن مرشدهم الفخري المحلي هو الأمير حسن، عم الملك الحالي.
بيد أنه بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، التي قام بها الإخوان في سورية، وانتهت في عام 1982، فقد اضطر الأردن إلى تقديم اعتذار للرئيس الراحل حافظ الأسد عن تغاضيه (...)
 
فيلتمان وليبيا
بقلم تييري ميسان
دمشق (سوريا)
فيلتمان وليبيا
نظمت فرنسا مؤخراً قمة دولية، حضرها ممثلون عن أربع عشرة دولة وهيئة دولية، حول ليبيا، ناقشت صياغة الدستور، وتنظيم انتخابات رئاسية، وتشريعية.
في الواقع، القرار الوحيد الذي خرجت به القمة، اقتصر على إنشاء مصرف مركزي ليبي وحيد، ليغطي على نهب حلف الناتو لكنوز نظام معمر القذافي الهائلة، ومركزية عائدات النفط.
أما على الأرض، وبعيدًا عن مظاهر الترحيب الحماسية، فقد أعاد البيان الختامي للقمة، تنشيط أعمال العنف.
من المعروف للجميع أن ليبيا تعرضت لهجوم من قبل منظمة حلف شمال الأطلسي في عام 2011، في سياق مخطط (عملية هارماتان) كان يهدف لتدميرها، هي وسورية معاً.
لقد أخطأ (...)
الولايات المتحدة والاتحاد الأروبي يتخاصمان، لكنهما متحدان ضد روسيا والصين روما (إيطاليا)
بينما تتناوش مجموعة الدول السبعة الكبرى تحت تأثير حرب الرسوم الجمركية، فإن هؤلاء الذين يتخاصمون هم أنفسهم من يتكتلون لتقوية حلف الناتو وشبكة شركائه.
رفض القادة الأوروبيون اقتراح دونالد ترامب التكتيكي لإعادة تكوين مجموعة الثمانية –بهدف ضم روسيا إلى مجموعة 7 + 1، وفصلها عن الصين – كما رفضها الاتحاد الأوروبي نفسه ، الذي يتوجس من أن تتجاوزه مناورة من واشنطن وموسكو. انه اقتراح وافق عليه، في المقابل، رئيس الوزراء الإيطالي الجديد جوزيبي كونتي، الذي يراه ترامب كـ"فتى مقدام" ودعاه إلى البيت الأبيض.
ومع ذلك، تظل الإستراتيجية مشتركة.. هذا ما تؤكده القرارات الأخيرة (...)
 
المناورات النووية الكبرى في غرفة النواب الإيطاليين روما (إيطاليا)
عشية اليوم الذي فتح فيه أمر معاهدة حظر الأسلحة النووية للتوقيع في الأمم المتحدة، تم في غرفة النواب يوم 19 سبتمبر، بنسبة غالبة (296 ضد 72 و56 امتناعا)، التصديق على مذكرة للحزب الديمقراطي PD التي وقعها موسكات وآخرون.
إنها تلزم الحكومة بـ"الاستمرار في متابعة هدف "عالم دون أسلحة نووية"، عبر مركزية معاهدة "حظر انتشار الأسلحة النووية" TNP، مثمنة –بالتوافق مع الالتزامات المتخذة في مقر الحلف الأطلسي- إمكانية الانخراط في الاتفاقية لمنع الأسلحة النووية، المصادق عليها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
مذكرة الحزب الديمقراطي "التي أعربت الحكومة عن رأي مؤيد لها"، (...)
 
المقالات الأكثر شعبية
هل السلام حول إسرائيل ممكن؟
هل السلام حول إسرائيل ممكن؟
بقلم تييري ميسان
 
لا للتلاعب
لا للتلاعب
بقلم تييري ميسان
 
فيلتمان وليبيا
فيلتمان وليبيا
بقلم تييري ميسان