شبكة فولتير
وجوه وشخصيات

باراك أوباما

باراك أوباما وإقالة دونالد ترامب 7 آذار (مارس) 2017
نقل الرئيس السابق للولايات المتحدة، باراك أوباما، فريق عمله إلى حي كالوروما Kaloroma ( في واشنطن العاصمة)، إذ لم تكن المقرات المؤقتة خلال شهري يناير وفبراير، مؤهله قانونا لممارسة السياسة هناك.
المقر الجديد هو قصر صغير (الصورة) مؤجر للسكرتير الصحفي السابق لبيل كلينتون.
تقود فريق العمل فاليري جاريت، الصديقة المقربة جدا من أوباما وزوجته، مهمتها تنظيم عملية إقالة الرئيس دونالد ترامب.
المادة الثانية من الدستور تخول مجلس النواب وضع الرئيس في موقع المتهم، ومجلس الشيوخ في الحكم عليه، في حال ارتكاب الرئيس جريمة أو جنحة.
غير أن الرئيس دونالد ترامب لم يقترف حتى (...)
 
أوباما : "كفاحي"
بقلم تييري ميسان
أوباما : "كفاحي" دمشق (سوريا) | 20 كانون الثاني (يناير) 2016
في قلب خطابه عن حالة الاتحاد، قال الرئيس أوباما : " قالوا لكم بأن أعداءنا أصبحوا أكثر قوة، وأن أمريكا باتت أضعف منهم. دعوني أذكر لكم شيئا. الولايات المتحدة هي أقوى دولة على وجه الأرض. نقطة، انتهى. (تصفيق).نقطة، انتهى. لا أحد يستطيع الاقتراب منها. (تصفيق). لا أحد يستطيع الاقتراب منها.
نحن ننفق على جنودنا أكثر من البلدان الثمانية مجتمعة. وتشكل فرقنا العسكرية أجمل قوة قتالية عبر التاريخ (تصفيق).
لا يمكن لدولة أن تهاجمنا بشكل مباشر، أو حتى مهاجمة حلفائنا، لأنهم يعلمون أن هذا الطريق سيؤدي لدمارهم.
هناك استطلاعات تثبت بأن وضعنا في العالم الآن أعلى مما كان عليه (...)
 
الولايات المتحدة الأمريكية، إعادة التسلح النووي للحائز على جائزة نوبل للسلام روما (إيطاليا) | 27 أيلول (سبتمبر) 2014
قبل خمسة أعوام، في أكتوبر 2009، نال الرئيس باراك أوباما جائزة نوبل للسلام، بسبب "نظرته الى عالم خال من الأسلحة النووية، والعمل الذي قام به في هذا الاتجاه، الحاثّ بقوة على نزع السلاح". يبدو التعليل أكثر إضحاكا في ضوء ما يوثقه حاليا ملف كبير في جريدة نيويورك تايمز: "إن إدارة أوباما بصدد استثمار عشرات المليارات من الدولارات في تحديث وإعادة بناء الترسانة النووية والمواقع النووية الامريكية".
من اجل هذا الهدف، يجري انشاء موقع ضخم جديد في كانساس سيتي، أكبر من مقر البنتاغون، حيث يقوم آلاف الموظفين، المزودين بتقنيات مستقبلية، بـ"تحديث" الأسلحة النووية (...)