رد وزير الداخلية السوري غازي كنعان في اتصال هاتفي مع إذاعة صوت لبنان قبل ظهر أمس على ماورد في تقرير بثته محطة تلفزيون «نيو تي في» عن فحوى شهادته خلال اللقاء مع لجنة التحقيق الدولية باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق «رفيق الحريري». وقال اللواء «كنعان» للأسف دأبت بعض وسائل الإعلام المغرضة على ضخ أكاذيب بغية تضليل الرأي العام ومنها ما ورد في نشرة أخبار «نيو تى في» مساء 11/ 10/ 2005 حول ما افترضوه من لقاء مع أعضاء لجنة التحقيق في ما يخص المساعدة السورية في الوصول إلى الحقيقة بشأن عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري حيث لنا مصلحة سورية كبرى في ذلك وأضاف انه في ما يخص الشهادة التي قدمها وزير الداخلية السوري أمام اللجنة فقد كانت للإضاءة على حقبة خدمنا فيها في لبنان حيث تحدثت فيها بكل ما طلب مني بموضوعية. وأوضح «ان ما ورد في نشرة ال«نيو تي في» عار عن الصحة ومدسوس جملة وتفصيلا ولدينا نسخة من المحضر وكذلك اللجنة ويمكننا دحض وفضح هذه الأكاذيب وقال ان هذا التجني القصد منه الإساءة لنا وللرئيس الحريري وتساءل اللواء كنعان عن ماهية الدوافع والغايات من وراء نشر أكاذيب كهذه وقال: كنت أتابع هذه المحطة أحياناً لكنها فقدت مصداقيتها مؤخرا وربما ان هناك من أطعمها هذا السم فكانت ضحيته. وأوضح ان علاقتنا مع الأخوة في لبنان جميعا كانت قائمة على المحبة والاحترام المتبادل ولمصلحة الجميع في لبنان لإخراج لبنان من محنته آنذاك. وقال اللواء «كنعان» لقد خدمنا مصلحة لبنان بشرف وأمانة والحكم في ذلك هو الرأي العام بغض النظر عن قلة لها ظروفها او بعض المحطات لها مراميها. وأضاف اللواء كنعان لقد تعاملنا مع كل الشرفاء في لبنان وهم الأغلبية من سياسيين وإعلاميين ومواطنين على مختلف مشاربهم عملا وجهدا مشتركا ولم نوفر دما أثمر معهم عن وحدة لبنان وتحريره في وقت كان مستحيلا بدون سورية. وتابع اللواء كنعان ان ما يروج عن علاقات خلفيتها ما يشيعون موجودة في أذهان مروجيها لمآرب سياسية أو خلفيات حاقدة ونأمل الموضوعية والرجوع إلى الذات وان يتقوا الله فيما يقولون. وتمنى اللواء كنعان على المذيعة ان توزع تصريحه لمختلف وسائل الإعلام اللبنانية وختم قائلا.. ان هذا آخر تصريح ممكن ان أعطيه.

مصادر
البيان (الإمارات العربية المتحدة)