علمت وكالة الأنباء الفرنسية عبر شهود أن ستة سوريين ناشطين في مجال حقوق الإنسان تم توقيفهم في أثناء اعتصام لمجموعة قليلة من السوريين أمام مقر مجلس الشعب السوري وسط دمشق كانت دعت اليه منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان.وتزامن الاعتصام مع الذكرى الحادية والأربعين لوصول حزب البعث إلى السلطة في سوريا.

وكانت عريضة تدعو إلى إدخال إصلاحات سياسية في سوريا حصلت على ستة آلاف توقيع وستعرض في 17 آذار/مارس على السلطات السورية على ما أفادت لجان الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الديموقراطية في سوريا التي تقف وراءها. وتأتي هذه الاعتقالات في حين عززت الولايات المتحدة ضغوطها على دمشق وأعلنت أنها ستطبق قريبا عقوبات على سوريا بموجب قانون تم التصويت عليه نهاية 2003 يجيز للرئيس الأمريكي جورج بوش القيام بذلك. وقال مسؤول في البيت الأبيض رفض الكشف عن هويته "سيحصل ذلك قريبا"، من دون أن يوضح طبيعة العقوبات أو تاريخ إعلانها. وأقر الكونغرس الأمريكي في 11 تشرين الثاني/نوفمبر قانونا يمنح الرئيس الأمريكي الحق بفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على سوريا التي تتهمها واشنطن بدعم الإرهاب. ووقع بوش على القانون الذي حمل عنوان "قانون محاسبة سوريا" في نهاية كانون الأول/ديسمبر. واتهم وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد خلال زيارة له إلى بغداد قبل أسبوعين سوريا وإيران بالسماح بتسلل مقاتلين إلى العراق.