أكد رئيس اركان الجيش التركي الجنرال يشار بويوكانيت أمس انه لم يفت الاوان بعد لعملية عسكرية ضد معاقل متمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق. وتوجه وفد يضم غالبية سفراء الدول العربية والاجنبية المعتمدين في دمشق الى منطقة الحدود السورية - العراقية يرافقهم مراسلو وكالات الانباء العربية والاجنبية ووفد من وزارة الخارجية السورية للاطلاع على نقاط الحدود السورية المنتشرة على طول الحدود العراقية والبالغ طولها 600 كيلومتر وتضم 557 نقطة ومركزاً حدودياً.

تركيا

واوردت صحيفة "حرييت" ان بويوكانيت أبلغ الى عدد من الصحافيين الجمعة: "لا اعتقد انه فات الاوان. لا يفوت الاوان ابدا". وأكد انه ينتظر تعليمات سياسية من الحكومة للتحرك ضد القواعد الخلفية لمتمردي حزب العمال الكردستاني في العراق في اطار هجوم واسع النطاق. واضاف: "لا ننظم عملية لمجرد المتعة. لا بد من هدف ونتائج"، نافياً الفرضيات التي تداولتها وسائل الاعلام في شأن احتمال القيام بغارات محدودة على مواقع المتمردين. وقال "اننا نعتقد ان هناك هدفا كبيرا في شمال العراق. وأجاز مجلس النواب التركي الشهر الماضي للحكومة للقيام بتوغلات في شمال العراق لـ"تصفية" معاقل نحو 3500 متمرد كردي لجأوا الى هناك. وكانت الصحف التركية اعتبرت الاسبوع الماضي بعد لقاء في البيت الابيض بين الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان عملية في العراق باتت غير محتملة.

الحدود السورية

وفي دمشق، افادت وكالات الانباء ان وفدا يضم 29 سفيراً وأربعة مستشارين وملحقين يمثلون الاتحاد الاوروبي والقائم بالاعمال البريطاني واندونيسيا واليابان وباكستان وايران والارجنتين وتركيا وماليزيا والهند والمغرب والبحرين ودولة الامارات العربية المتحدة، توجه الى الحدود السورية - العراقية. ومن المقرر ان يتوقف الوفد فى مركز التنف ثم ينطلق الى مركز البوكمال حيث يتولى رئيس مركز الهجرة والجوزات شرح النقاط الحدودية والمهمات التي تقوم بها في ضبط الحدود منعا لتسلل من سمتهم الادارة الأميركية الارهابيين والمقاتلين وهو ما نفته سوريا بشدة.

مصادر
النهار (لبنان)