نقلت صحيفة السفير اللبنانية عن مصادر مطلعة ان اتصالات عربية ـ عربية جرت على أعلى المستويات في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وشاركت فيها بفعالية الجامعة العربية والقيادة المصرية، وقالت انه من غير المستبعد عقد قمة مصرية ـ سورية في شرم الشيخ في غضون الأسبوع الحالي، على أن تشكل بنتائجها، فرصة جدية لتحقيق اختراق ربما يفضي الى عقد قمة ثلاثية سعودية مصرية سورية. وحسب نفس المصادر فان تغيرا ملحوظا أصاب مواقف بعض العواصم وخاصة العاصمة المصرية التي أكدت بلسان وزير الخارجية أحمد أبو الغيط أن لا رابط بين القمة والانتخاب في لبنان. وفيما نفى وزير الخارجية الأردني بالوكالة ناصر جودة الأنباء التي تحدثت عن احتمال عدم مشاركة الملك عبد الله الثاني شخصياً في أعمال القمة العربية، فان وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد عبد الله المحمود نفى بعد انتهاء اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي وجود اي اشتراط خليجي لحضور القمة. وعلى عكس بعض التصريحات التي أدلى بها في دمشق، أمس الأول، أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بعد اجتماعه بالرئيس المصري حسني مبارك، أمس، أن لا اشتراطات على عقد القمة وأنها ما زالت «مقررة في مكانها (دمشق) وموعدها (29 و30 آذار)»، وأكد أنه حصل على ضمانة من السوريين بدعوة لبنان اليها. يذكر أن وزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ نفى، في اتصال أجرته معه «السفير» أن تكون بعثة لبنان في الجامعة العربية قد تلقت حتى يوم أمس، أي دعوة رسمية سورية لحضور القمة، كما نفت مصادر في القاهرة أن تكون البعثة السعودية قد تلقت أي دعوة.

مصادر
السفير (لبنان)