0أنهى نحو أربعة آلاف جندي فرنسي وإماراتي وقطري، أمس، مناوراتهم الأولى «درع الخليج»، في معسكر الحمرا غربي إمارة أبوظبي، وذلك بحضور نائب رئيس الوزراء الإماراتي الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ورؤساء الأركان في جيوش الدول الثلاث. وتضمنت التدريبات المشتركة مناورات بالنيران الحية، استخدمت فيها طائرات الميراج والاواكس، ودبابات لوكلير الفرنسية، وقاذفات الصواريخ والمدرعات ومقاتلات متطورة، كالأباتشي. وتخللت التمارين، التي بدأت في 23 شباط، مناورات حول معركة افتراضية في «خليج السلام»، بين دولتين من المنطقة ودولة حليفة لهما من جهة، ودولة جارة أخرى تجتاح إحدى الدولتين من جهة أخرى. وفيما قال اللواء الركن الإماراتي فارس المزروعي أن التمارين «غير مرتبطة بالوضع السياسي في المنطقة»، قال الجنرال الفرنسي روجيه رونار أن «أهداف التمارين تحققت، وهي التخطيط وقيادة عملية عسكرية متعددة الجنسيات في إطار فرضية اندلاع أزمة تؤدي إلى مواجهة عسكرية حادة»، والتخطيط كان «شرطا ضروريا لمنح التمارين بعدا إقليميا قد يساهم في حماية الأمن والسلام في الخليج».