في رسالة إلى المحتل الإسرائيلي في الذكرى الثالثة للعدوان على قطاع غزة، بأن الشعب الفلسطيني ماضٍ في التعمير اختارت مؤسسة تركية للإغاثة إعادة تعمير بناية سكنية بالقرب من المنطقة الحدودية. وقال مدير المؤسسة التركية للإغاثة الإسلامية محمد كايا إن المؤسسة تولي أصحاب المنازل المدمرة خلال الحرب أولوية خاصة . وذكر أن اختيار المؤسسة لبناء عمارة سكنية هو بمثابة رسالة إلى المحتل.

وأكد وزير الأشغال والإسكان في غزة يوسف المنسي خلال حفل تسليم البناية، إن الوزارة ستعمل على إعمار القطاع ودعم المشاريع التنموية، داعياً إلى فك الحصار عن غزة ودعم مشاريع إعمار ما دمرته الحرب . إلى ذلك أشارت التقارير الصادرة حديثاً أن إعادة تعمير القطاع متوقفة نتيجة الحصار،وبالرغم من مضي أكثر من شهرين على قرار ’إسرائيلي’ بالسماح بدخول مواد البناء للمشاريع الانسانية في غزة كجزء من تخفيف الحصار المفروض على هذا الجيب الساحلي، إلا أن ما وصل فعلا للقطاع يعد نسبة بسيطة للغاية من المواد المطلوبة.

ان المشاريع لبناء المدارس والعيادات والوحدات السكانية وشبكات توزيع المياه معطلة لأن وكالات الامم المتحدة التي تشرف عليها ما تزال تنتظر الاسمنت والحديد وغيرها من مواد البناء مما يعكس عدم تحقيق أي تقدم في إعادة إعمار غزة رغم وعود اسرائيل في حزيران الماضي بالسماح لتلك المشاريع بالمضي قدما.

لقد قامت اسرائيل بفرض حصارها على غزة في 2007بعد فوز حركة حماس بالانتخابات، وقررت تخفيف حصارها بعد هجومها(إسرائيل) على أسطول الحرية ومقتل تسعة أشخاص وبالرغم من ان التغيير في السياسة قد تم اعلانه في حزيران فإن اسرائيل ابلغت الاونروا وبرنامج الامم المتحدة للتنمية في اوائل تشرين الأول، انها قد قررت السماح لمواد البناء بدخول غزة وذلك لحوالي 7% فقط من المشاريع التي رغبت الامم المتحدة باستئنافها أي تسعة مشاريع لبرنامج الامم المتحدة للتنمية و25 مشروعا للاونروا ومنذ ذلك الحين حصلت الاونروا على 562 شاحنة تحمل مواد بناء بينما تقدر انها بحاجة الى 3 آلاف شاحنة اضافية من اجل اكمال 25 مشروعا ولم يحصل برنامج الامم المتحدة للتنمية على أية مواد بناء.

تقدر الأمم المتحدة انها بحاجة إلى حمولة 670000 شاحنة من مواد البناء وذلك من أجل تلبية احتياجات غزة وطبقا للتقرير فلقد وصلت 715 شاحنة الى غزة كل شهر منذ أعلنت ’إسرائيل’ قرارها بتغيير السياسة أي حوالي 11% من مستويات ما قبل الحصار