كوموندوس من القوات الخاصة الأمريكية، وصلت إلى الجزائر من أجل مطاردة "الكتيبة السلفية للدعوة والقتال".و"الإرهابيون " المتهمون بعلاقتهم مع تنظيم القاعدة ،قد وجدوا ملجأ لهم بالحدود مع جمهورية مالي،في الوقت الذي امتدت فيع العمليات إلى مناطق أخرى من البلاد.ورغم إشاعات تورط الجيش الجزائري في أحداث العنف في الجزائر،فهذا الأخير قد زود بمعدات حديثة متطورة من طرف الجيش الأمريكي زيادة على إجراء مناورات جزائرية أمريكية مشتركة.لكنها المرة الأولى التي تشارك فيها القوات الأمريكية بالجزائر.وتأتي هذه المشاركة الأمريكية في إطار حملة إرساء النظام والاستقرار في الشريط الممتد من أفغانستان الى خليج غينيا على حد زعم الأمريكان.ويذكر أن قوات أخرى وصلت إلى موريتانيا في جانفي،وقوات أخرى يمكن أن تشارك لاحقا بدارفور بالسودان بدعم لوجستي من الدول المتحالفة.

المستندات المرفقة


(JPEG - 9 كيلوبايت)