أكد الدكتور فيصل المقداد مندوب سورية الدائم لدى الامم المتحدة ان سورية تدعم كافة الجهود الدولية لمكافحة الارهاب مشيرا الى ان العراق بلد شقيق وان مايحدث فى العراق يوءلم الشعب السورى لان ضحايا هذه الاعمال هم مدنيون عراقيون.

وأوضح الدكتور المقداد في حديث الى أجهزة الاعلام في الامم المتحدة أمس ردا على تصريحات السفيرين الاميركى جون بولتون والبريطاني امير جونز بارى بشأن ضبط سورية وايران لحدودهما مع العراق :ان سورية أكدت ومازالت تؤكد على وحدة العراق أرضا وشعبا وان استمرار العملية السياسية فى العراق سيكون له اثار ايجابية على المنطقة بأسرها وخاصة اذا ماتميزت هذه العملية بالشمولية والشفافية.

وقال الدكتور المقداد ان سورية قامت بالعديد من الاجراءات لضبط الحدود مع العراق لكن الذين طالبوا سورية بعمل المزيد لم يأخذوا بعين الاعتبار ان سورية أرسلت ما يقارب من عشرة الاف جندى لضبط الحدود مع العراق وأقامت ما يزيد على ثلاثمئة برج مراقبة على طول الحدود.

وأضاف ان سورية طلبت من الولايات المتحدة وبريطانيا تزويدها بمعدات تقنية كي تعزز من ضبط الحدود الا ان هذين البلدين لم يستجيبا لذلك . وتساءل المقداد انه اذا كانت سورية قد قامت بكل هذه الجهود فماذا فعل الاخرون على الجانب الاخر من الحدود، والجواب هو انهم لم يفعلوا شيئا.

وقال سفير سورية لدى الامم المتحدة ان سورية قد القت القبض على عدد كبير من العناصر التي حاولت التسلل الى العراق وسلمتهم الى بلدانهم التي أتوا منها، لذلك فقد كان من الاجدى بهوءلاء ان يشيدوا بما قامت به سورية لضبط الحدود . وردا على سوءال حول القرار الذى اعتمده مجلس الامن الدولي تحت الرقم /1618/بشأن الارهاب فى العراق قال الدكتور المقداد ان سورية مع أى قرار يخدم شعب العراق ويعمل ضد الارهاب ومكافحته، مشيرا الى ان كثيرا من فقرات هذا القرار قد وردت في وثائق اعتمدها المجلس عندما كانت سورية عضوا فيه خلال العامين /2002-2003/.

مصادر
سانا (سورية)