شبكة فولتير
وجوه وشخصيات

جاريد كوشنر

لبنان يقوم بتعداد اللاجئين الفلسطينيين لديه 27 كانون الأول (ديسمبر) 2017
أجرت الحكومة اللبنانية أول تعداد للاجئين الفلسطينيين على أراضيها منذ الاستقلال.
يقدر عدد السكان عموما ما بين 500 إلى 600 ألف شخص، ويستند هذا الرقم إلى الأرقام المسجلة لدى الأونروا البالغة 331 469. فإذا كانت الأمم المتحدة قد سجلت أعداد جميع الوافدين، إلا أنها لم تسجل المغادرين.
لذا فقد أثبت التعداد الحالي على أنهم في الواقع 174 ألفا و422 فلسطينيا.
وبسبب الحرب ضد سوريا، فقد استقبلت المخيمات الفلسطينية العديد من اللاجئين السوريين والمرتزقة الأجانب، الذين جاءوا للمشاركة في الحرب على سوريا.
تستفيد المخيمات الفلسطينية في لبنان من أسطورة الحصانة خارج الحدود. (...)
 
قرار الجمعية العامة بشأن مركز القدس نيويورك (الولايات المتحدة) | 21 كانون الأول (ديسمبر) 2017
إن الجمعية العامة،
إذ تؤكد من جديد قراراتها ذات الصلة، بما فيها القرار 72/15 المؤرخ 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 بشأن القدس،
وإذ تؤكد من جديد القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن، بما فيها القرارات 242 (1967) المؤرخ 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1967 و 252 (1968) المؤرخ 21 أيار/مايو 1968 و 267 (1969) المؤرخ 3 تموز/يوليه 1969 و 298 (1971) المؤرخ 25 أيلول/سبتمبر 1971 و 338 (1973) المؤرخ 22 تشرين الأول/أكتوبر 1973 و 446 (1979) المؤرخ 22 آذار/ مارس 1979 و 465 (1980) المؤرخ 1 آذار/مارس 1980 و 476 (1980) المؤرخ 30 حزيران/ يونيه 1980 و 478 (1980) المؤرخ 20 (...)
 
جاريد كوشنر
بقلم تييري ميسان
جاريد كوشنر دمشق (سوريا) | 19 كانون الأول (ديسمبر) 2017
منذ وصول دونالد ترامب لسدة الرئاسة، وصهره جاريد كوشنر يقوم بوظيفة رجل الظل. فعلى الرغم من التصريح عن إخفاقاته المتكررة مع الأمناء العامين المتعاقبين في البيت الأبيض، إلا أنه لايزال هناك، مستمرا في عمله بصمت.
وبينما أشار معظم المعلقين إلى عقيدته اليهودية الأرثوذكسية، إلا أن أحدا لا يعرف عنه أكثر من أنه كان ينوي أن يصبح مدعيا عاما. وأنه عندما ألقي القبض على والده المطور العقاري الملياردير، وأودع السجن، صرخ مستنكرا بأنها مؤامرة قضائية، فتخلى عن متابعة دراسته وكرس نفسه بنجاح لنهوض الشركة العائلية من جديد.
أنشأ لنفسه خلال تلك الفترة صورة على نحو كبير من (...)
 
طلب البت في وضع القدس (الفيتو الأمريكي) نيويورك (الولايات المتحدة) | 18 كانون الأول (ديسمبر) 2017
إن مجلس الأمن،
إذ يعيد تأكيد قراراته ذات الصلة، بما فيها القرارات 242 (1967) و 252 (1968) و 267 (1969) و 298 (1971) و 338 (1973) و 446 (1979) و 465 (1980) و 476 (1980) و 478 (1980) و 2334 (2016)،
وإذ يسترشد بمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه، وإذ يؤكد مجددا، في جملة أمور، عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة،
وإذ يضع في اعتباره الوضع الخاص لمدينة القدس الشريف، ولا سيما ضرورة حماية الأبعاد الروحية والدينية والثقافية الفريدة للمدينة والمحافظة عليها، على النحو المتوخى في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة،
وإذ يؤكد أن مسألة القدس هي من مسائل (...)