دول ومنظمات دولية
الجزائر
68 المقالات
روما | 23 كانون الثاني (يناير) 2013جابت الصور الدرامية عن هجوم منشأة للغاز بالجزائر، على يد الكوموندوس الذي يقدم نفسه بأنه جهادي، جميع أنحاء العالم. تقنيون من شركة "بي.بي" –بريتيش بتروليوم- و"سستايت أويل" مقيدون الى متفجرات بلاستيكية، قتلهم أولئك الذين يحرسونهم أو أثناء الاشتباكات.
أثر مضمون. وزير الخارجية الفرنسي فابيوس يطلق جرس الانذار بخصوص الوضع الجزائري المأساوي. رئيس الوزراء البريطاني كاميرون يستدعي " لجنة كوبرا" لحالات الطوارئ. والرئيس أوباما يصرح أن الهجوم يذكرنا مرة أخرى بالتهديد الذي يشكله تنظيم القاعدة في إفريقية، وأن الولايات المتحدة ستعمل للحؤول دون تكرر حوادث مماثلة. وحسب (...)
دمشق | 21 كانون الثاني (يناير) 2013من الطعام تأتي الشهية يقول المثل. فبعد أن أعادت فرنسا استعمار شاطئ العاج وليبيا ومحاولتها السيطرة على سورية تتطلع فرنسا مجدداً نحو مالي وتستعيد الجزائر.
إبان الهجوم على ليبيا استخدم الفرنسيون والبريطانيون الإسلاميين على نطاق واسع للإطاحة بالسلطة في طرابلس، فلم يكن انفصاليو برقة مهتمين بقلب نظام معمر القذافي بعد أن أعلنت بنغازي استقلالها. وعند سقوط الجماهيرية وكنت شخصيا شاهدا على استقبال ولقاء أعضاء المجلس الوطني الانتقالي لقيادات من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي في فندق كورينثيا الذي أصبح تحت الحماية الأمنية لفرقة بريطانية أتت خصيصا من العراق. كان واضحاً (...)
جنيف | 11 أيار (مايو) 2006في الوقت الذي يحتدم فيه الجدل المرضي في فرنسا حول منافع الإستعمار ومسؤولية العرب في إعاقة تطور مجتمعاتهم، يستحضر معنا الرئيس أحمد بن بلا مجموعة من الحقائق التاريخية من قبيل: شرعية هيمنة شعب على آخر- سواءا تعلق الأمر منها بما شهدته الجزائر أمس أو ما تشهده فلسطين اليوم-، والواقع الدولي- وليس العربي للإستعمار ومعارك التحرير الوطني، وأشكال التدخل الغربي لقلب الأنظمة القومية والثورية في دول الجنوب ولتثبيت عقابيل الإستعمار. مشددا على أن الأصولية الإنجيلية في الوقت الحاضر هي المصدر الرئيسي للعنف.
باريس | 16 حزيران (يونيو) 2005شكل تعيين السيد فيليب دوست بلازي على رأس وزارة الخارجية الفرنسية، استفزازا مباشرا لجبهة التحرير الوطني الجزائرية. لأن هذا الأخير يعتبر من الشخصيات التي وقعت على قانون جديد بتاريخ 23 فبراير الماضي، يعزز الصورة الايجابية للاحتلال الفرنسي للجزائر. ومنذ ما يقرب من ستة أعوام، حيث باشر الفرنسيون مراجعة تاريخهم في هذه الحقبة من الزمن، إلا أنهم لا يتوانون عن ارتكاب المزيد من المتناقضات بخصوص حقيقة الاعتراف بالجرائم التي ارتكبت بالجزائر، والتي ستبقى حاجزا عن تجسيد المصالحة الحقيقية بين البلدين. هذه المصالحة التي تبدأ من مصالحة الفرنسيين أولا مع تاريخهم.
المقالات الأكثر شعبية

