Shabakat Voltaire
دول ومنظمات دولية

الجزائر

سيرة الإبراهيمي
بقلم تييري ميسان
سيرة الإبراهيمي دمشق | 6 نيسان (أبريل) 2014
فشل مؤتمر جنيف2 , أولا لأن الولايات المتحدة قررت دعم الموقف السعودي بدلا من احترام توقيعها على بيان جنيف1, وثانيا لأن الإبراهيمي لم يكن محايدا في رئاسته لمؤتمر جنيف, بل كان يخدم واشنطن بدلا من سعيه للبحث عن السلام.
بناء على نصائح روسيا, قبلت سورية أن يرأس المبعوث الخاص للسيد بان كي مون الجلسات.
كانت موسكو تعتبر واشنطن في تلك الفترة كشريك, بينما لم تنس دمشق أن الإبراهيمي لم يكن منذ خمس وعشرون عاما مضت, إبان مؤتمر الطائف, أحد خصومها.
مع ذلك, فإن ضعف التمثيل في وفد المعارضة, وإلغاء دعوة إيران عشية انعقاد المؤتمر, ومن ثم كلمة وزير الخارجية جون كيري في حفل (...)
 
ربما اشترت كل من الجزائر, ومصر, والإمارات, والمغرب, وباكستان, أسلحة من اسرائيل 12 حزيران (يونيو) 2013
وفقا لتقرير صادر عن إدارة الأعمال والابتكار والمهارات ( وكالة بريطانية مكلفة بالإشراف على صادرات الأسلحة), نقلته صحيفة هاآرتس, فإن المملكة المتحدة قد تكون سمحت لإسرائيل بأن تبيع مكونات الكترونية عسكرية بريطانية الصنع لخمس دول اسلامية.
هذه المكونات, سبق أن استخدمتها اسرائيل في صناعة معدات دفاع إلكترونية لاسيما شاشات العرض في قمرات القيادة والرادارات. تصدير هذه المكونات يخضع لموافقة مسبقة من التاج البريطاني.
ويشير التقرير أن السنوات الخمس الممتدة من عام 2008 حتى 2012, توضح أن ثمة تصريح بريطاني أعطي لإسرائيل بتصدير تلك المكونات إلى كل من الجزائر ومصر (...)
 
«فن الحرب»
استراتيجية الضغط
بقلم مانيلو دينوتشي
استراتيجية الضغط روما | 23 كانون الثاني (يناير) 2013
جابت الصور الدرامية عن هجوم منشأة للغاز بالجزائر، على يد الكوموندوس الذي يقدم نفسه بأنه جهادي، جميع أنحاء العالم. تقنيون من شركة "بي.بي" –بريتيش بتروليوم- و"سستايت أويل" مقيدون الى متفجرات بلاستيكية، قتلهم أولئك الذين يحرسونهم أو أثناء الاشتباكات.
أثر مضمون. وزير الخارجية الفرنسي فابيوس يطلق جرس الانذار بخصوص الوضع الجزائري المأساوي. رئيس الوزراء البريطاني كاميرون يستدعي " لجنة كوبرا" لحالات الطوارئ. والرئيس أوباما يصرح أن الهجوم يذكرنا مرة أخرى بالتهديد الذي يشكله تنظيم القاعدة في إفريقية، وأن الولايات المتحدة ستعمل للحؤول دون تكرر حوادث مماثلة. وحسب (...)
 
"تحت أعيننا"
حرب قد تخفي أخرى
بقلم تييري ميسان
حرب قد تخفي أخرى دمشق | 21 كانون الثاني (يناير) 2013
من الطعام تأتي الشهية يقول المثل. فبعد أن أعادت فرنسا استعمار شاطئ العاج وليبيا ومحاولتها السيطرة على سورية تتطلع فرنسا مجدداً نحو مالي وتستعيد الجزائر.
إبان الهجوم على ليبيا استخدم الفرنسيون والبريطانيون الإسلاميين على نطاق واسع للإطاحة بالسلطة في طرابلس، فلم يكن انفصاليو برقة مهتمين بقلب نظام معمر القذافي بعد أن أعلنت بنغازي استقلالها. وعند سقوط الجماهيرية وكنت شخصيا شاهدا على استقبال ولقاء أعضاء المجلس الوطني الانتقالي لقيادات من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي في فندق كورينثيا الذي أصبح تحت الحماية الأمنية لفرقة بريطانية أتت خصيصا من العراق. كان واضحاً (...)
 
2 كانون الأول (ديسمبر) 2007
فيما ينتظر الكثير من المراقبين فحوى الرسائل التي سيوجهها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال زيارته الثانية للجزائر في ظرف أقل من خمسة أشهر بعد تلك التي قام بها في يوليو/تموز الماضي، فإنّ الوافد الفرنسي بات العنصر الأكثر جدلاً في الجزائر، وسط ضجة غير مسبوقة بين رياح التهليل الرسمي وبركان الغضب الشعبي. ففي وقت تهلّل الحكومة الجزائرية لما تسميه "شراكة استثنائية" تسعى لتجذيرها هذه المرة، على طرف نقيض، ينظر الشارع المحلي بشزر شديد إلى زيارة الرئيس الفرنسي يوم غد الإثنين، وعلى منوال اليافطة التي رفعها في زيارة سابقة لزعيم الإليزيه إلى الجزائر (لا أهلاً ولا سهلاً (...)
 
7 تشرين الأول (أكتوبر) 2007
جدّدت الجزائر أمس، رفضها أي انتشار عسكري أجنبي على أراضيها في إطار مكافحة الارهاب، وأكدت أن سيادتها الوطنية “غير قابلة للتفاوض”، وذلك رداً على مزاعم عن سعي واشنطن لبدء مباحثات مع الجزائر لحملها على قبول انشاء قواعد عسكرية على أراضيها.
وقال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي، في حديث للاذاعة الوطنية الرسمية بثته أمس، “من غير الوارد اليوم فسح المجال لإنشاء قواعد عسكرية أجنبية في الجزائر”، اضاف “الإرهاب يشكل ظاهرة عابرة للحدود، لكن من صالح أي بلد أن ينظم نفسه لمحاربة هذه الظاهرة داخل حدوده”، وركّز على أنّ “الأمر لا يتعلق بوضع قواعد عسكرية في كل بلد يعاني من (...)
 
من الإستعمار إلى التدخل
حسب أحمد بن بلا، تحرير شعوب الجنوب لم يكتمل بعد
بقلم سيلفيا كاتوري
حسب أحمد بن بلا، تحرير شعوب الجنوب لم يكتمل بعد جنيف | 11 أيار (مايو) 2006
في الوقت الذي يحتدم فيه الجدل المرضي في فرنسا حول منافع الإستعمار ومسؤولية العرب في إعاقة تطور مجتمعاتهم، يستحضر معنا الرئيس أحمد بن بلا مجموعة من الحقائق التاريخية من قبيل: شرعية هيمنة شعب على آخر- سواءا تعلق الأمر منها بما شهدته الجزائر أمس أو ما تشهده فلسطين اليوم-، والواقع الدولي- وليس العربي للإستعمار ومعارك التحرير الوطني، وأشكال التدخل الغربي لقلب الأنظمة القومية والثورية في دول الجنوب ولتثبيت عقابيل الإستعمار. مشددا على أن الأصولية الإنجيلية في الوقت الحاضر هي المصدر الرئيسي للعنف.
 
الجزائر: أنقذنا نظام الأسد من الانهيار
"مسودة القرار 1636 كانت تنص على عقوبات وضربات"
20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005
إيلاف من بيروت: نقل ديبلوماسي جزائري واكب مناقشات مجلس الأمن قبيل صدور القرار 1636 عن وزير الخارجية الجزائري محمد بجاوي قوله انه "لو مرّ مشروع القرار كما أعدّ لكان بمثابة بدء العدّ العكسي لبداية انهيار النظام السوري برئاسة بشار الأسد". وأكد الديبلوماسي لوكالة "يونايتد برس انترناشيونال" السبت ان الجزائر "أنقذت الشقيقة سورية من ضربة أميركية- فرنسية- بريطانية محققة"، لأن "مسودة القرار الأولى كانت تنص بصراحة على عقوبات اقتصادية، تماماً مثلما حصل مع العراق قبل شن الحرب عليه، وفي مادة منه يشير إلى أن مجلس الأمن الدولي باسم الأمم المتحدة يجيز توجيه ضربة عسكرية (...)
 
جدل تاريخي
فرنسا لم تتعافى من ماضيها الجزائري
بقلم تييري ميسان رئيس تحرير شبكة فولتير
فرنسا لم تتعافى من ماضيها الجزائري باريس | 16 حزيران (يونيو) 2005
شكل تعيين السيد فيليب دوست بلازي على رأس وزارة الخارجية الفرنسية، استفزازا مباشرا لجبهة التحرير الوطني الجزائرية. لأن هذا الأخير يعتبر من الشخصيات التي وقعت على قانون جديد بتاريخ 23 فبراير الماضي، يعزز الصورة الايجابية للاحتلال الفرنسي للجزائر. ومنذ ما يقرب من ستة أعوام، حيث باشر الفرنسيون مراجعة تاريخهم في هذه الحقبة من الزمن، إلا أنهم لا يتوانون عن ارتكاب المزيد من المتناقضات بخصوص حقيقة الاعتراف بالجرائم التي ارتكبت بالجزائر، والتي ستبقى حاجزا عن تجسيد المصالحة الحقيقية بين البلدين. هذه المصالحة التي تبدأ من مصالحة الفرنسيين أولا مع تاريخهم.