قال رئيس المركز السوري في لندن يحيى العريضي إن مسعى واشنطن لعزل سوريا هو عزل للعرب جميعا وهو عزل لأي حالة تقول لأمريكا لا، مضيفا أنا لا أتفاخر بأن سوريا تقول لأمريكا لا ولكن في الوقت ذاته إن لم تقل نعم حتى على مصالحك الوطنية وعلى كرامة شعبك فأنت مرتكب( خطأ )،

أنه يندرج في إطار الضغوط على سوريا مشيرا إلى انه من العار أن ننظر إلى عاصمة مثل تل أبيب لنسأل عما هو مستقبل نظام عربي؟

في وقت علق فيه فريد الغادري رئيس حزب الإصلاح ومقره واشنطن بأن هذه التسريبات ستحصل وأن هناك تسريبات كثيرة وجديدة. وقال الغادري لـ"قناة العربية" إننا نعمل لإطاحة هذا " الحكم القمعي " ونلجأ إلى القوى التي نعيش بينها لإنقاذ الشعب السوري وأكد "نحن نستنجد بالقوى الخارجية" ولا نعتمد على ميليس وتقريره لكي نقوي المعارضة السورية في الداخل والخارج. من جهته رد عضو مجلس الشعب محمد حبش على تصريحات الغادري وعلى ما قالته الصحف الإسرائيلية قائلا"هذه تسريبات إعلامية تندرج في إطار الضغوط عل سوريا، ومن العار أن ننظر إلى عاصمة مثل تل أبيب لنسأل عما هو مستقبل نظام عربي". وأكد حبش أن قوة النظام السوري في الداخل وبين شعبه معربا عن أمله أن يتركز المشهد على الداخل مضيفا "هنا قوة هذا النظام وهذا البلد وعليه العودة والاعتصام بالناس والمبادرة إلى عفو شامل يعود به الجميع وهو المطلوب في المرحلة القادمة" وقال حبش إن هناك حالات من الاعتقال نحن لا نؤيدها، نحن نريد فك القبضة الأمنية عن حياة الناس ولكن ليس المشهد بالشكل الذي يتصوره الغادري مشيرا إلى أن في الداخل حكومة ومعارضة والناس تتحدث عن مشهد النظام. وطالب عضو مجلس الشعب برفع الأحكام العرفية وإنجاز قانون أحزاب وإنهاء العمل بالقانون 49 و منح الأكراد الحق المشروع للجنسية، ومع ذلك " ننام في بيوتنا ولا ننام في البنتاغون أوفي البيت الأبيض ولا نصاحب السيد الغادري خلال مشاويره إلى مراكز القرار الأمريكي ثم نتحدث بعد ذلك أننا غيورون على بلدنا وعلى مصالحنا".

وأضاف" هناك ألف طريقة للسيد الغادري ليساعد فيها بلده و وطنه من دون أن يكون مقر هذا النشاط في البيت الأبيض أو في الوسائل الأمريكية" وخلص حبش إلى أن الأمريكيين قدموا نموذجا لما يمكن أن يفعلوه للعراق متسائلا "أي إنسان في العالم يحب أن يستورد مشهد حمام الدم إلى بلده سوريا ؟".