صرح الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد بأن القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في القاهرة امس "تناولت مجمل الوضع العربي، وتركزت بصفة خاصة على الوضع في العراق والتطورات على الساحة الفلسطينية". وأضاف ان "القمة تطرقت الى الوضع على الساحتين السورية واللبنانية حيث أطلع الرئيس مبارك الزعيمين على نتائج مشاوراته مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في 3 تشرين الأول الجاري، وكذلك على مشاوراته مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك، ولدى استقباله مبعوث الامم المتحدة تيري رود – لارسن، نظراً الى ان هذا الموضوع مطروح بقوة على الساحة، ونظراً الى ما تتعرض له سوريا من ضغوط، ونظراً الى ما نشعر به من قلق حول استقرار لبنان ووئام شعبه، والأهمية التي يوليها الرئيس مبارك لتحقيق الاستقرار على الساحتين السورية واللبنانية".

وسئل هل تتفق مصر مع ما صرح به مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ولش من ان الولايات المتحدة قلقة لعدم تغيير سوريا سلوكها، فأجاب ان "مصر ترى ان سوريا قد فعلت الكثير بهدف الاستجابة والتعاون مع تيري رود – لارسن والسيد (ديتليف) ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في مسألة اغتيال (رئيس الوزراء السابق رفيق) الحريري، وكي ينفذ القرار 1559، والتعاون في ما يتعلق بالتحقيقات". وأكد من جديد ان "موقف مصر يتمثل في ان سوريا قد تعاونت وبقيت ملتزمة هذا التعاون، وهذا ما يدعو الى الاشادة بهذا الموقف السوري، ولا أحد يجب ان يسبق في الحكم على الامور قبل التقرير الذي سيقدمه ميليس الى مجلس الامن حول هذا الموضوع اواخر هذا الشهر، ولا يجب ان نقفز فوق الاحداث، كما لا يجب الاشارة الى سوريا باصبع الاتهام قبل اعلان التقرير".

مصادر
النهار (لبنان)