انتقد الحملة ضد خدام البيان

كشف الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط عن فشل محاولات سابقة لبناء صداقة مع الرئيس السوري بشار الأسد برعاية رئيس جهاز الأمن والاستطلاع للقوات السورية في لبنان الأسبق غازي كنعان، وانتقد الحملة التي تشنها بعض الصحف اللبنانية القريبة من دمشق ضد نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام.

وقال جنبلاط في حوار بثه ليل أول من أمس تلفزيون »المستقبل« اللبناني وإحدى محطات شبكة »أوربت«، إن محاولة جرت لجمعه بالرئيس بشار الأسد قبيل توليه الحكم في سوريا وأثناء حياة الرئيس الراحل حافظ الأسد في فرع مخابرات عنجر، لم تسفر عن تحقيق تقدم بسبب »دسائس« بعض اللبنانيين، مشدداً على علاقته المتينة بالرئيس الراحل حافظ الأسد ومع نائبه عبد الحليم خدام ورئيس هيئة الأركان الأسبق العماد حكمت الشهابي.

واستنكر جنبلاط الحملة الإعلامية ضد خدام في بعض الصحف اللبنانية المقربة من الموقف السوري، واصفاً خدام والشهابي وكنعان بأنهم كانوا حكاماً فعليين في سوريا.

وكان رئيس تحرير صحيفة »الديار« اللبنانية شارل أيوب شن هجوماً عنيفاً قبل أيام على خدام والشهابي ورفعت الأسد النائب الأسبق للرئيس السوري وعم الرئيس بشار الأسد واعتبر أن هؤلاء الثلاثة »خربوا سوريا ولبنان«.

واتهم أيوب خدام »بالضلوع في التآمر على سوريا بصمته المريب حيال التهديدات التي تتعرض لها سوريا في قصر أوناسيس الباريسي« الذي زعم أيوب أن النائب اللبناني سعد الحريري قد اشتراه له.