المستقبل

أعلن مصدر في الرئاسة المصرية امس ان الرئيس السوري بشار الاسد يزور القاهرة اليوم لاجراء محادثات مع نظيره المصري حسني مبارك. وتأتي زيارة الاسد الى القاهرة بعد التقرير الاخير الذي رفعه ديتليف ميليس، رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الى مجلس الامن الدولي وشكك فيه بالتعاون السوري مع لجنة التحقيق. وقد اصدر مجلس الامن القرار 1644 داعيا فيه سوريا الى التعاون الكامل مع لجنة التحقيق في جريمة الاغتيال. وزار رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري القاهرة في 15 كانون الاول (ديسمبر) والتقى بالرئيس مبارك. وكان مبارك قام في نهاية تشرين الاول (اكتوبر) بوساطة بين الرئيس السوري والاوروبيين وواشنطن من خلال زيارة قام بها الى دمشق. وقال المصدر المصري نفسه، ان مستشارا لرئيس الحكومة اللبنانية هو رضوان السيد سيجري اليوم ايضا محادثات منفصلة مع الرئيس مبارك في القاهرة. في غضون ذلك، اكد نائب الرئيس الإيراني حسين دهقان الذي وصل مساء امس الى دمشق قبل ان يتوجه الى بيروت، انه لا يحمل اية مبادرة لتهدئة الاجواء بين سوريا ولبنان. وأشار دهقان الذي سيلتقي الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الحكومة محمد ناجي عطري، الى ان زيارته تأتي في اطار العلاقات المتبادلة بين طهران من جهة، وبين دمشق وبيروت من جهة أخرى.