المواجهة تتأجل الى اجتماع "الوكالة الذرية" بعد يومين صدى البلد

لم يات اجتماع بروكسل بين الترويكا الاوروبية وايران حول الازمة النووية بجديد، وفي وقت عبر الوفد الايراني عن ارتياحه بعد المباحثات، اعتبر الاوروبيون ان باب التفاوض اغلق مع طهران ولم يعد هنالك سوى احالة ملفها الى مجلس الامن الدولي.

واعتبر المراقبون ان المواجهة الحاسمة في قضية احالة ايران الى الامم المتحدة ستكون في اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يعقد في 2 شباط المقبل .

واصدر الاتحاد الاوروبي بياناً يحذر فيه من احالة طهران الى مجلس الامن وذلك بعد فشل اجتماع بروكسل.

ووصف الوفد الايراني المحادثات مع الترويكا الاوروبية بانها ايجابية، وقال رئيس الوفد جواد وعيدي عند انتهاء الاجتماع "لقد كانت فرصة جيدة لمواصلة محادثاتنا". وسئل وعيدي عما اذا كان يعتزم مواصلة المحادثات، فاكتفى بالقول "نعم".

وقال دبلوماسي بريطاني عقب اختتام محادثات بين ايران وثلاث دول اوروبية بشأن بواعث القلق الغربية تجاه طموحاتها النووية ان طهران لم تقدم مقترحات مهمة جديدة خلال المحادثات، وقال الدبلوماسي البريطاني جون سورز"لم نسمع شيئا جديدا.. سننقل المعلومات الى وزراء خارجيتنا. وسيتخذون القرار النهائي بشأن ما اذا كان هذا الامر سيذهب الى مجلس الامن". ودعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الى تدخل مجلس الامن في الخلاف مع طهران، مشيرا الى ان المحادثات مع طهران وصلت الى طريق مسدود.

ومن جهتها، أعلنت الخارجية الالمانية في برلين أن إحالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن لا تتعارض مع المساعي الحثيثة للتوصل الى حل دبلوماسي للخلاف حول البرنامج النووي الايراني.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن مطلب دول الترويكا الاوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) بتحريك القضية في مجلس الامن لا يعني انتهاء الجهود الدبلوماسية إنما إعطاء انطلاقة جديدة للموضوع.

واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في لندن ان ايران لا تتجاوب مع جهود الدول الغربية للتوصل الى تسوية حول ملفها النووي . واوضحت: "اظن اننا تلقينا رد الحكومة الايرانية... والرد ليس مرضيا جدا".