اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد, ان واشنطن ترغب في تعزيز التعاون العسكري مع ثلاث دول من المغرب العربي، هي تونس والجزائر والمغرب.

وقال الوزير الاميركي لصحافيين، في الطائرة التي اقلته امس، الى تونس، اول مرحلة من جولة تشمل ايضا المغرب والجزائر «لدينا تعاون عسكري مع هذه الدول الثلاث ونحن نثمنه ونود تعزيزه», واشاد رامسفيلد الذي اتى من صقلية (ايطاليا) بهذه الدول الثلاث، واصفا اياها بالبلدان «الشريكة البناءة» في الحرب على الارهاب.

واعلن ان لواشنطن علاقات «متشعبة الجوانب» مع تونس والجزائر والرباط، مشيرا الى انه سيتطرق خلال الجولة الى المسائل المتعلقة بمحاربة الارهاب، اضافة الى مواضيع اخرى. من ناحية اخرى، قال رامسفيلد ان الشبكات الارهابية تنجذب الى «المناطق حيث توجد مساحات واسعة لا تخضع لادارة (الدولة) وحيث الحكومات غالبا ما تكون متساهلة اكثر ازاء التطرف وهذه ليست حال الدول الثلاث» في المغرب.

وبعيد وصوله، اجرى رامسفيلد مباحثات مع نظيره التونسي كمال مرجان قبل ان يلتقي الرئيس زين العابدين بن علي. وتأتي زيارة وزير الدفاع، بعد مشاركته الخميس والجمعة في اجتماع وزراء دفاع الدول الاعضاء في منظمة حلف شمال الاطلسي في صقلية حيث التقى ايضا ممثلين عن دول عربية ومسلمة مشاركة في برنامج «الحوار المتوسطي» الذي وضعه الحلف, وتشارك تونس والجزائر والمغرب في هذا البرنامج الى جانب الاردن وموريتانيا ومصر واسرائيل.