الخليج كشف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون عن سعي أطراف خارجية وعربية لتحريض حركة “فتح” ضد “حماس” حتى لا تكون غطاء لها، وقال إن الحركة لم تتخذ قرارها بعد في شأن المشاركة أو المقاطعة في الحكومة المقبلة، وثمن موقف روسيا الذي رحب بفوز “حماس” واحترم رأي الشارع الفلسطيني.

وأقر الزعنون ل”الخليج” أثناء لقائه مع عدد من الفعاليات الإسلامية في ديوان النائب البرلماني السابق مبارك الدويلة القيادي في الحركة الدستورية الإسلامية “الإخوان المسلمين”، بارتكاب بعض الفلسطينيين لإساءات في حق الكويتيين أثناء الاحتلال الصدامي عام ،1990 لكنه قال إنهم قلة ولا يمثلون الفلسطينيين، وأكد متانة العلاقة بين الشعبين، داعيا الكويت إلى طي صفحة الماضي وبدء صفحة جديدة، وأعرب عن استعداده لتقديم كل ما يمكن لإعادة تلك العلاقات إلى سابق عهدها، وقال إنه مستعد للاعتذار للكويتيين عن موقف الفلسطينيين إبان الغزو الصدامي علنا عبر تلفزيون الكويت.

وتوقع الزعنون، الذي غادر الكويت أمس فجأة، أن يؤدي صعود “حماس” على رأس الحكومة الفلسطينية إلى إعادة العلاقات بين البلدين لسابق عهدها. وقال: “حماس لها علاقات طيبة مع الكويت والأخ خالد مشعل كان رئيس الطلبة في جامعة الكويت وهو رجل متفتح ومناضل عظيم وأنا أعتقد أن هذا الرجل سيبذل كل الجهود من أجل أن نتخطى معا كل التحديات القادمة”. وأكد أنه لا توجد شروط من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد لعودة العلاقات بين البلدين وأوضح أن الأمير قال لهم: “عفا الله عما مضى”.

وقال الزعنون إن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قتل من جانب “الإسرائيليين” بوضع السم له في الأدوية التي كانت تأتيه عن طريق الأردن. وقال: “قتلوه بالسم نفسه الذين حاولوا قتل خالد مشعل به، وعرفت أن عرفات قال لطبيبه الخاص عندما تناوله “وصلوا إلي”، مشيرا إلى أنه أخذ يتقيأ حتى وصل إلى الحالة التي فقد فيها وعيه وتوفي.