وقع في القاهرة روايته <<حب في منطقة الظل>>

السفير

اعتبر النائب العربي في الكنيست عزمي بشارة، خلال حفل توقيع روايته <<حب في منطقة الظل>> في القاهرة امس، ان فوز حماس في الانتخابات التشريعية، كان <<ورطة لها اكثر منه لاي طرف اخر>>، لانها <<كانت تتوقع ان تكون قوة رئيسية وليست قوة وحيدة او اغلبية مطلقة>>، مؤكدا ان الحل للخروج من الازمة، يكون في <<تشكيل حكومة وحدة وطنية>>. واوضح بشارة ان حماس فازت <<بوصفها حركة مقاومة غير متورطة بالفساد المالي ولم تقدم تنازلات سياسية لاسرائيل، الا انها الان مضطرة لسماع ما يطلبه الاسرائيليون منها ويتضمن كل ما طلبوه في السابق من ياسر عرفات>> وحصلوا عليه من دون مقابل، وهو <<تغيير الميثاق ونبذ العنف والاعتراف باسرائيل>>. وتوقع بشارة ان <<تغرق اسرائيل حماس في الطلبات اليومية>>، لكي <<تخفض سقف التطلعات الفلسطينية وتستمر في نهجها السياسي بفك الارتباط من طرف واحد، اي عدم الاعتراف بالطرف الفلسطيني كطرف آخر مفاوض على الترتيبات السياسية>>. ورأى ان القرارات التي اتخذتها الحكومة الاسرائيلية ضد السلطة الفلسطينية، تتضمن <<خيارا اسرائيليا بالمواجهة وهو خيار كارثي العواقب، والتجربة سوف تثبت ان القيادة الفلسطينية المنتخبة، هي على الاقل اكثر مسؤولية من القيادة الاسرائيلية>>. واشار بشارة الى ان <<هذه القرارات عبارة عن تأكيد اسرائيلي على ان هذه الدولة ما زالت دولة احتلال، برغم فك الارتباط>>. واكد ان <<اسرائيل تتنكر لخيار الغالبية الفلسطينية، وتجعل الحديث الاميركي الاسرائيلي عن الديموقراطية، اضحوكة في اعين الناس في المنطقة العربية برمتها والعالم اجمع>>. واعتبر بشارة ان الخروج من هذه الازمة <<يمر عبر الفرصة الوحيدة وهي مشاركة فتح في السلطة>>، محذرا من ان <<رغبة فتح بان تترك حماس لتغرق قد يكون دافعها المرارة، وهذا ما لا تحتمله الحالة الفلسطينية الان>>. واضاف انه اذا تعذر اقامة حكومة وحدة وطنية، <<فعلى الاقل يجب مساعدة حماس على اقامة حكومة غير حزبية ذات مرجعية تشريعية لحماس بوصفها الاغلبية البرلمانية>>، مطالبا <<الحكومات العربية ذات الاتصالات الجيدة مع الطرف الفلسطيني، بان تقنع فتح بهذا الامر>>.