الرأي العام

اعلن موفد الرئيس السوداني مصطفى عثمان اسماعيل، انه ينوي اعادة النظر في الجهود التي يقوم بها من اجل تحسين العلاقات اللبنانية ـ السورية وترتيبها واعادة جدولتها, وكشف ان التكفير كان في عقد لقاء للقوى السياسية اللبنانية خارج لبنان والتحضير لعقد قمة مصغرة للعلاقات السورية ـ اللبنانية تطرح نتائجها في قمة الخرطوم العربية. واشار الى انه «خطا خطوات الى الامام في مبادرته ووضعها على طاولة الجامعة العربية، ولكن بعض العقبات وقفت في طريقها، ومنها مرض رئيس القمة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والتحفظات التي وردت على تحرك الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى, مما جعله يهدئ من تحركه حتى تستكين القوى التي تحفظت على هذا التحرك», واعتبر عثمان ان «الاصطفاف في لبنان سياسياً وليس طائفياً»، معرباً عن «تفاؤله بالحوار الذي دعا اليه الرئيس نبيه بري تحت قبة البرلمان», وقال: «هذه خطوة جيدة جداً ونحن ندعمها بقوة سواء على مستوى الجامعة العربية او السودان»، مشدداً على «ضرورة ان يستمر التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وبصورة مستقلة حتى يصل الى غاياته» لكنه لفت الى انه «لا يمكن ان نربط به المسارات الاخرى».