جانبلات شكاي .... الرأي العام

دهمت قوات الأمن السورية أمس وبشكل مفاجئ كل مكاتب النائب ورجل الأعمال محمد حمشو وأوقفته مع عدد من مديري الصف الأول في شركاته وبينهم أقارب له قبل أن تطلق سراحه في السادسة والنصف مساء فيما أبقت على عدد من الموقوفين قيد التحقيق، وبدأت المداهمات في الثانية ظهراً وانتهت في السابعة مساءً. وشكل الخبر مفاجأة للسوريين، كون حمشو يعتبر أحد أبرز رجال الأعمال وله علاقات واسعة مع جهات نافذة في الدولة، وهو فاز بعضوية مجلس الشعب عن دمشق في الانتخابات الأخيرة على رأس لائحة متنوعة نجحت بكاملها, ورجحت مصادر أن يكون سبب الدهم والتوقيفات «مخالفات مالية أو تهرباً من الضريبة». وكانت شركات حمشو نفذت عقودا ضخمة لمصلحة الدولة وهي التي أدخلت الإنترنت إلى سورية، كما يملك حمشو شركتي انتاج فني وكان وكيلاً لشركات موبايل عالمية، وأطلق قبل اشهر فضائية «سما دمشق» قبل أن تقفل.