السفير

نفى القائم بأعمال السفير الأردني لدى إسرائيل عمر النظيف، أمس، مرور العلاقات الأردنية الإسرائيلية بأزمة، عقب تصريح قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي الجنرال يائير نافيه مؤخراً أن الملك الأردني عبد الله الثاني قد يكون آخر ملك أردني، بسبب <<المد الإسلامي والفلسطيني الذي يجتاح الأردن>>. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن النظيف قوله إن <<العلاقات بين الأردن وإسرائيل تسير في الاتجاه الصحيح>>، مشيراً إلى <<أهمية هذه العلاقات وتأثيرها الايجابي على الاستقرار والسلام في المنطقة>>، مؤكداً أن <<بلاده تولي أهمية قصوى لعملية السلام في المنطقة>>، ومعرباً عن أمله في أن تستأنف هذه العملية بعد الانتخابات الإسرائيلية. إلى ذلك، نفى المرشح إلى منصب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن زكي بني أرشيدة وجود خلافات داخل الحركة الإسلامية حول الموقف من حركة حماس. وقال بني ارشيدة <<اعتقد أن وجود حركة حماس في العالم العربي والإسلامي، والشارع الأردني قويّ وحاضر ومؤثر، ولا يستطيع أحد أن يتجاوز هذا الحضور، وهو يستوجب دعماً من كافة المستويات لحماس، باعتبارها رأس الحربة في مواجهة المشروع الصهيوني الذي تتعدّى أطماعه الحدود الجغرافية>>. وكانت صحيفة <<الرأي>> الأردنية حذرت من أن حماس هي من ستقوم بتعيين الأمين العام المقبل للجبهة، وعودة حماس إلى التدخل في الشأن الداخلي الأردني من خلال علاقتها بالحركة الإسلامية الأردنية.