السفير

نفت واشنطن، أمس الأول، إجراء اتصالات مع نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، إلا أنها عبرت عن رغبتها بوجود حكومة سورية تستجيب لرغبات السوريين. وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم اريلي، في تصريح لراديو <<سوا>> الأميركى، تعليقا على اجتماع عقدته مجموعات من المعارضة السورية الجمعة الماضي في بروكسل بمشاركة خدام، إلى انه لا يعلم بوجود أي اتصال للحكومة الاميركية مع خدام. لكن اريلي قال إن <<الولايات المتحدة تعتقد أن وجود حكومة (سورية) تمثل رغبات الشعب، وتستجيب لها، هو أمر مرغوب به في اي بلد، وخصوصا في سوريا>>، مكررا الانتقادات التي توجهها واشنطن إلى دمشق. واعتبر زعيم جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سوريا، علي البيانوني، في مقابلة مع <<رويترز>> في بروكسل أمس الأول، أن القبول الدولي وحده هو الذي يبقي على الرئيس بشار الأسد في السلطة. وقال إن <<ما نريده من الولايات المتحدة والدول الأوروبية هو رفع مظلة الحماية الدولية عن هذا النظام>>، معتبرا أن النظام السوري سينهار، لأنه لا يملك تأييدا شعبيا. وشدد البيانوني على أن جماعته حركة معتدلة، ولا تسعى لفرض الشريعة الإسلامية في سوريا. وأوضح أن المحادثات السياسية التي تجريها الأحزاب المعارضة <<تتعلق بإقامة دولة مدنية في سوريا، وليس دولة دينية>>. إلى ذلك، قال الناشط في مجال حقوق الإنسان المحامي أنور البني، أمس، إن محكمة امن الدولة السورية حكمت بالسجن لمدد تتراوح بين ستة اشهر وسبعة أعوام على ستة أكراد سوريين، بعد إدانتهم بالانتماء إلى <<منظمة سرية>> هي حزب الاتحاد الديموقراطي، و<<محاولة إلحاق جزء من الأرض>> السورية بدولة أجنبية، و<<محاولة تغيير كيان المجتمع وإضعاف الشعور القومي>>.