الشرق الأوسط

حكمت محكمة أمن الدولة العليا في سورية أمس، على سوريين أحدهما كردي، بالسجن عامين ونصف عام، وفق ما أعلن المحامي المدافع عن حقوق الانسان انور البني. وحكم على سمير مستو العضو في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي المحظور بالسجن عامين ونصف عام «بتهمة الانتماء الى جمعية سرية تهدف الى اقتطاع جزء من الاراضي السورية وضمه لجهة أجنبية».

وأصدرت المحكمة حكما مماثلا بحق علي كرمان، سائق سيارة أجرة في حلب (شمال)، «بتهمة شتم الرئيس» السوري بشار الأسد، بحسب البني.

من جهة اخرى، قال البني والمنظمة السورية لحقوق الانسان، إن أجهزة المخابرات، اعتقلت ظهر أول من امس، من منزله في مدينة السلمية التابعة لمحافظة حماه (شمال غرب)، الكاتب والطالب الجامعي عبد الله الحلاق.

واعربت المنظمة السورية في بيان عن «قلقها البالغ ازاء تصاعد وتيرة الاعتقال السياسي»، واكدت ان «اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، مقدمة لا بد منها للاصلاح المنشود في سورية».

ودان البني رئيس المركز السوري للأبحاث والدراسات القانونية، «استمرار القمع والتهديد، ومحاولة لجم أي نشاط سياسي»، داعيا الجميع الى «عدم الخضوع لهذه التهديدات وحملة القمع».