سيريا نيوز

نفى محمد زهير الصديق في تصريحات صحفية ما نقلته الديار امس عنه و عاد وكرر اتهاماته إلى مسؤولين سوريين و لبنانيين في قضبة اغتيال الحريري .وقال "الشاهد المزور " محمد زهير الصديق في حديثه الصحفي

بأنه اتصل امس هاتفيا بالأستاذ شارل أيوب رئيس تحرير صحيفة الديار و أخبره بأن ما نشرته صحيفته و منذ بداية التحقيق إلى هذه الأيام غير صحيح . و أوضح الصديق خلال الحديث "أنا لم أتراجع عن إفادتي أمام لجنة التحقيق ولا أمام القضاء الفرنسي ولا أمام القاضي الفرنسي". وأضاف إن "إفادتي منذ البداية لم تتغير ولن تتغير وكل الهدف كشف الحقيقة والجريمة وتقديم المجرمين لحقيقيين للعدالة بمن فيهم الضباط الأربعة الموقوفون والضباط الذين ذكرهم القاضي ميليس في تقريره ولن أغير شهادتي". و سألت الصحيفة الصديق حول ما نقلته الديار بأنه لم يدلي بإفادة تتهم الضباط اللبنانيين في جريمة الاغتيال أجاب :"أنا لم أقل هذا الكلام أبدا يريدون التشويش على الرأي العام والحقيقة واضحة كالشمس من اغتال الشهيد رفيق الحريري هم القابعون في السجن والباقون موجودون في سوريا وأنا أتحمل كامل المسؤولية عن كلامي". في المقابل قال مصدر سوري مطلع "لسيريا نيوز" و تعقيبا على التصريحات المتناقضة للصديق بأن موضوع التصريحات و تأثيرها قد انتهى و خاصة أنه لن يؤثر على مجريات تحقيق براميرتز في قضية الاغتيال.

و أشار المصدر إلى أن محمد زهير الصديق فاقد للمصداقية ومرتبط مع بعض المتنفذين في لبنان ممن يحاولون توريط سوريا في جريمة اغتيال الحريري،و بالتالي لا يمكن اخذ أقواله على محمل الجد و خاصة أن الدوافع التي ينطلق منها في تصريحاته تعكس تماما رأي بعض الأجهزة الأمنية و توجهها و تخبطها لجهة عدم رغبتها بمعرفة الحقيقة في جريمة الاغتيال . و أضاف المصدر السوري " تخبطه في تلك التصريحات المتناقضة تثبت تماما بأنه انسان غير سوي و ربما مختل ف، و ربما يدرج على لائحة الاتهام الخاصة به اسماءا اخرى لا يمكن توقعها.

هذا وقد اكد الصديق للصحيفة مجددا بأنه ضابط في المخابرات السورية وعنده "وثائق رسمية تثبت هذا الأمر". و هاجم الصديق في تصريحه الرئيس اللبناني أميل لحود و طالبه بأن يقدم ابنه رالف للتحقيق و قال "أقول للرئيس أن يقدم ابنه للتحقيق ليقول ماذا كانت تفعل سيارته مع مصطفى حمدان يوم الجريمة" . الصديق أشار وعبر حديثه الصحفي" أنه لم يذهب الى ماربيا كما نشر وينشرون بل ذهب الى غرناطة بترتيب مع اللجنة ." وزعم وبأنه من خلال اتصال أجراه ناجي العطري رئيس الوزراء حول قضية الاغتيال "بأن من الأفضل لي أن لا أتحدث في الموضوع لأنو إلي مات مات ولأنو الضباط السوريين ماحدا في يقرب ليهم أكثر من ذلك". وأضاف الصديق بأن العطري قال له "الخائن أكل نصيبو" مدعيا أن الحديث مسجل وأصبح في عهدة اللجنة الدولية.