الرأي العام

نصح نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، الولايات المتحدة ودولا غربية اخرى، بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لسورية ولبنان. وادلى المقداد بتعليقاته، الثلاثاء، فيما تستعد فرنسا لتوزيع مشروع قرار على اعضاء مجلس الامن، يحض سورية على تلبية دعوة لبنان لاقامة علاقات ديبلوماسية وترسيم الحدود, وقال بعد الاعلان عن لقاء بين وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ونظيرها الفرنسي فيليب دوست ـ بلازي، لبحث الوضع المتعلق بلبنان وسورية في نيويورك، «اعتقد ان ما عليهما القيام به ترك سورية ولبنان يحلان مشاكلهما, ليس لهم اي علاقة بلبنان». وبحثت رايس ودوست ـ بلازي ملف سورية ولبنان، خلال لقائهما الثلاثاء، حيث حضرا اجتماعا للجنة الرباعية حول الشرق الاوسط, وتابع المقداد ان «لبنان بلد سيد ومستقل ويجب ان يوجه عبر نتائج حواره الوطني وليس بحاجة لرايس او دوست بلازي للتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية وفي العلاقات بين سورية ولبنان, هذه نصيحتي لهما». وفي دمشق، دانت اذاعة دمشق الرسمية، امس، قرار الرئيس جورج بوش، بتمديد العقوبات الاميركية المفروضة على سورية منذ مايو 2004. واوردت الاذاعة في تعليقها السياسي: «الخبر ليس مفاجئا، لان نهج بوش لم يجلب للولايات المتحدة والمجتمع الدولي سوى الكوارث المتتالية».