السفير

تنصلت منظمتان سوريتان لحقوق الإنسان، أمس، من توقيع <أعضاء> فيهما على إعلان بيروت دمشق، وأشارتا الى أنهم لا يعبرون عن موقفهما. وأدى توقيع أعضاء في المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية) على إعلان بيروت دمشق إلى انقسامها، وتبرأ الرئيس القديم عبد الكريم الريحاوي من الموقعين عليه. وقال الريحاوي، في بيان، إنه <انطلاقا من المصداقية والالتزام بالعمل الحقوقي الصرف، فإننا نؤكد على أن لا علاقة لسواسية بالموقعين باسمها على بيان إعلان بيروت دمشق>. وأوضح البيان أن <الأشخاص الذين وقعوا باسم سواسية لا يعبرون عن المنظمة، وإنما يمثلون أنفسهم، وقد تم طرد بعضهم من المنظمة لأسباب أخلاقية ولتورطهم في علاقات مشبوهة مع بعض الجهات>. وطالب البيان <المنظمات الحقوقية السورية باتباع أقصى درجات الحذر، لعدم الوقوع في مطب العمل السياسي القاتل، حرصاً على مستقبل العمل الحقوقي>، معتبراً أن <رد فعل السلطات القاسي حيال الموقعين على البيان لا يتناسب مع ما قام به هؤلاء>، مطالبا بالإفراج عن الموقوفين. وصدر بيان آخر باسم المنظمة، أشار إلى أن <المحامي مهند الحسني، رئيس <سواسية>، كان حضر أمس (الأول) جلسات محاكمة الناشط كمال اللبواني> الذي اعتقل مطلع العام الحالي خلال عودته من الولايات المتحدة وأوروبا. وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عمار القربي، في بيان، إنه < تبين للمنظمة أن توقيع بعض أعضائها على الإعلان لا يعكس موقف المنظمة وسياستها، وإنما يقع خارج اختصاصها، ومن وقع فهو يعكس وجهة نظره وآرائه وموقفه الشخصي>، مناشدا الرئيس بشار الأسد <أن يأخذ بالاعتبار النوايا الطيبة لغالبية الموقعين، والعفو عنهم>. وقال القربي، في بيان آخر، إن القوات الأمنية أوقفت في حمص المعتقل السابق على خلفية انتمائه لحزب العمل الشيوعي ياسر ملحم، والحائز على جائزة الشعر العربي عمر إدلبي. من جهة أخرى، ذكرت <سواسية> أن <السلطات الامنية في قطر دهمت منذ نحو 10 أيام منازل حوالى 100 سوري مقيم على أراضيها>، واقتادتهم بطريقة مهينة إلى سجن الصناعية حيث تعرضوا للتعذيب.