سيريانيوز كرامي: علينا مراقبة أعمال الحكومة لحين إسقاطها, فرنجية: على قوى 14 آذار أن يعرفوا ماضيهم

أعلن اليوم الثلاثاء في لبنان عن إنشاء "اللقاء الوطني اللبناني" المعارض للحكومة اللبنانية الحالية بهدف "استعادة السيادة وبناء الدولة"

و التصدي "لمسار التفرد والاستئثار بالسلطة الذي تدفع المجموعة الحاكمة الوطن والدولة في اتجاهه".

ويضم هذا اللقاء رئيس الوزراء اللبناني السابق عمر كرامي وعدد من الشخصيات اللبنانية مثل الوزراء السابقون سليمان فرنجية, طلال أرسلان, ايلي الفرزلي, بشارة مرهج, الياس سابا, اسطفان الدويهي بالإضافة إلى آخرين.

واعتبر بيان اللقاء الذي أعلن في مؤتمر صحفي أن "الأكثرية النيابية الحاكمة تفتقر إلى الشرعية لأنها منبثقة عن عملية تزوير للإرادة الوطنية" حيث "أمعنت "المجموعة الحاكمة مستقوية بالدعم الخارجي في استباحة الوطن وإعادة تحويله إلى ساحة صراع , تلبية لأغراض لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية اللبنانية".

وذكر البيان أن "بداية الإصلاح تنطلق من واجب محاسبة ومحاكمة أولئك الذين أمنوا الغطاء والذرائع لعدم تنفيذ اتفاق الطائف خدمة لمصالحهم وأغراضهم الخاصة وعلى حساب المصلحة الوطنية العامة, والذين بنوا نظام فساد وإفساد اغرق الدولة بمديونية مرهقة وافسد مجموعة كبيرة من المتعاملين بالشأن العام".

وأكد اللقاء الوطني في بيانه على "معرفة الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما سبقها وما تلاها من اغتيالات بلا تسييس ولا استغلال, بعيدا عن أي اتهام مسبق أو تبرئة مسبقة" مشدد على أن اسرائيل هي " كيان عدائي" وجوب "التعاطي مع سلاح المقاومة في لبنان (..) في إطار السياسة الدفاعية الواجب اعتمادها لحماية لبنان".

وحول العلاقات السورية اللبنانية أكد البيان على "وقف ملاحقة سورية انطلاقا من القضايا اللبنانية" و "بناء علاقات سوية ومؤسسية بين البلدين" بالإضافة إلى "إقامة علاقات دبلوماسية ترعى مصالح البلدين" و " تفعيل صيغ التعاون عبر الاتفاقات المعقودة بين البلدين بعد اعادة النظر في ما يتبين منها انه غير متكافىء وغير متساو".

من جهته قال عمر كرامي في معرض إجابته على أسئلة الصحفيين إن "اللقاء هو لقاء معارض (..) ومن واجباتنا أن نراقب أعمال هذه الحكومة وأن نعمل على تصحيح أدائها إلى حين إسقاطها" مؤكدا أن "علاقتنا (اللقاء) بسوريا هي علاقة مبادئ وليست علاقة تبعية", وأعلن عن اتفاق بين اللقاء من جهة وحزب الله وحركة أمل من جهة أخرى لإجراء مباحثات من اجل الوصول الى وثيقة للتفاهم والتنسيق بالإضافة إلى وثيقة تفاهم أخرى مع التيار الوطني الحر.

أما الوزير السابق سليمان فرنجية فتمنى "على قوى 14 آذار أن يعرفوا ماضيهم" معتبرا أن "الذين تاجروا بدم الرئيس الحريري فتاجروا بالعلاقة مع سوريا منذ فترة من الفترات وتاجروا بلبنان عندما كان هذا الأمر يربحهم فكانوا معه وعندما أصبح يُخسرهم انقلبوا عليه، فالشيء الوحيد الذي يجمعنا هنا أننا لا ننقلب على ماضينا ولا على ثوابتنا ولا على مبادئنا".