السفير

أعلن النائب العربي في الكنيست عزمي بشارة، أمس الأول، معارضته الاستفتاء الذي دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) إلى إجرائه في 26 تموز المقبل، حول وثيقة الأسرى، معتبرا انه يمس بنتائج الانتخابات التشريعية، مشيرا إلى أن الأسرى ابلغوه أن وثيقتهم لا تدعو إلى استفتاء حولها. وقال بشارة، في ندوة حول <آفاق الخروج من الأزمة الفلسطينية> في رام الله، إن <الاستفتاء ليس له أساس قانوني، ويمس بنتائج الانتخابات التشريعية>، التي تمت في كانون الثاني الماضي وفازت فيها حركة حماس. وأوضح بشارة انه زار قبل أيام عددا من المعتقلين الفلسطينيين الذين صاغوا الوثيقة، فابلغوه أن هذه الوثيقة لم تدع إلى استفتاء، إلا انه وصف الوثيقة بأنها <نموذج رائع للتحاور حولها، وليس للتعامل معها كأنها قرآن>. وأكد بشارة أن <وثيقة الأسرى تتناقض مع خريطة الطريق، كونها تدعو إلى المقاومة، وتتناقض مع وثيقة جنيف كونها تدعو إلى التمسك بحق العودة، ومن يؤيدها عليه معارضة خريطة الطريق ووثيقة جنيف>