نفت وجود المعارض السوري مأمون الحمصي على أراضيها

المستقبل

أكدت عمان أمس أن العلاقات الأردنية ـ السورية "تجري كالمعتاد" وأنه لا توجد أزمة مع سوريا ولا يوجد وساطة مصرية، نافية وجود نائب سوري سابق معارض للنظام في بلاده فيها. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة للصحافيين أمس إن "كلام الرئيس المصري حسني مبارك أخذ خارج السياق"، مؤكداً أنه "لا توجد أزمة بين الأردن وسوريا (...) ولا توجد وساطة مصرية بين الأردن وسوريا أو حاجة للوساطة". وأوضح أن "أكبر دليل على ذلك أن اللجنة العليا الأردنية ـ السورية ستلتقي في دمشق نهاية هذا الشهر". وكانت أسبوعية "أخبار اليوم" المصرية نشرت السبت تصريحات لمبارك قال فيها رداً على سؤال حول "جهود مصر لحل الخلافات بين الأردن وسوريا"، إن "اتصالاتنا مستمرة مع الجانبين لحل هذه الخلافات"، مشيراً الى أنه أرسل الخميس مبعوثاً الى العاهل الأردني وآخر الى الرئيس السوري بهدف "تقريب وجهات النظر"، من دون تفاصيل أخرى. إلا أن وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط أوضح أول من أمس عقب لقاء الملك عبد الله الثاني ومبارك في شرم الشيخ أن المحادثات "لم تنصب على سوريا وإنما تركزت أساساً على القضية الفلسطينية". ونفى جودة وجود نائب سوري سابق معارض للنظام في بلاده في الأردن. وقال إن "النائب السوري السابق المعارض مأمون الحمصي لا يقيم في الأردن كما أنه لم يقدم أي طلب للقدوم إلى الأردن"، مؤكداً ان بلاده "لن تسمح لأي جهة أو أي شخص بممارسة أي نشاط سياسي ضد أي دولة عربية انطلاقاً من أراضي المملكة". وكانت تقارير قد ذكرت أن النائب السوري السابق مأمون الحمصي الذي غادر سورية بعد الإفراج عنه في شباط (فبراير) الماضي قد توجه للأردن.