صدى البلد

توجه الرئيس الاميركي جورج بوش أمس الى النمسا التي ابلغت اجهزتها الامنية حتى الآن بأربعة انذارات خاطئة بوجود متفجرات، عشية القمة الاوروبية الاميركية التي ستبحث الملف النووي الايراني وقضية معتقل غوانتانامو. وعثرت الشرطة على اول حقيبة مشبوهة صباحا في وسط فيينا التي شهدت اجراءات امنية مشددة قبل انعقاد القمة. وكانت الحقيبة موصولة بجهاز كهربائي ومحشوة بالكابلات وقام خبراء بتفجيرها. ووجدت حقيبة مماثلة قرب فندق "انتركونتيننتال" الذي سيقيم فيه بوش وعلى طرد ثالث في مستديرة قريبة من وسط المدينة. وفحص خبراء المتفجرات الحقيبة والطرد المشبوهين من دون العثور على اي متفجرات. واضافة الى المستشار النمسوي ولفغانغ شوسل الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي حتى 30 حزيران، سيتمثل الاتحاد برئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل باروزو. ومن المشاركين ايضا في اللقاءات وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس والممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا والمفوض الاوروبي لشؤون التجارة بيتر ماندلسون. وعلى صعيد الملف الايراني، كان بوش هدد طهران بفرض عقوبات سياسية واقتصادية قوية ضدها اذا رفضت تعليق تخصيب اليورانيوم، ما أثار "استياء" وزارة الخارجية النمسوية من "التوقيت" الذي اختاره الرئيس الامركي للتلويح مجددا بالعقوبات، وفق ما ذكرت الاذاعة النمسوية العامة. ومجددا، حض نواب اوروبيون ومنظمات تدافع عن حقوق الانسان وحزب الخضر النمسوي (معارضة) المستشار النمسوي على ان يطلب "بوضوح" من بوش اغلاق معتقل غوانتانامو. واوضحت المفوضية الاوروبية انه فضلا عن الملف الايراني "سيستأثر موضوعا الشرق الاوسط ونشر الديمقراطية بالمحادثات حول السياسة الخارجية" في القمة. واضافت ان العملاقين الاقتصاديين سيبحثان ايضا "التعاون الاستراتيجي في مجال الطاقة" والمفاوضات المتعثرة في اطار منظمة التجارة العالمية. ومن القضايا المدرجة على جدول اعمال القمة، الاحتباس الحراري والرحلات السرية لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) التي يؤكد مجلس اوروبا انها كانت تقل معتقلين مهددين بالتعذيب. واعتبر مستشار بوش لشؤون الامن القومي ستيفن هادلي ان زيارة الرئيس الاميركي الى فيينا "ستشكل مناسبة لاعادة تأكيد العلاقة الوطيدة" الراهنة بين ضفتي الاطلسي.