السفير أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أمس، ان قنبلة سورية الصنع فجّرت بجوار طريق لدوريات الجيش الإسرائيلي في مرتفعات الجولان المحتلة، لكنها لم تسبّب أضراراً. وأوضح أن الانفجار الذي وقع ليلة الأحد، نجم في ما يبدو عن تفجير لغم مضاد للدبابات شرقي مستوطنة عين زيوان الإسرائيلية على الجانب السوري من خط الهدنة. ونقلت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي عن مصادر عسكرية قولها إنه من المعتقد أن الانفجار تعبير عن التضامن مع <حزب الله>. وأضافت أن الانفجار أثار قلقاً من احتمال اتساع نطاق الحرب على لبنان. في دمشق، قال مصدر سياسي سوري على اتصال بالجولان ان <خلية مقاومة> من الهضبة المحتلة وضعت القنبلة. وكان الرئيس السوري بشار الأسد دعا الجيش السوري لمناسبة الذكرى 61 لتأسيسه الى <الحذر واليقظة>، معتبراً أن الظروف الدولية والتحديات الإقليمية <تستدعي وتتطلب الاستعداد>، إذ إن <حرب الإبادة الهمجية التي يشنها العدو الإسرائيلي على شعبنا العربي الأبي في لبنان وفلسطين تزداد شراسة>. وقال الأسد <ها هو لبنان الشقيق يتعرض لاعتداء سافر من آلة العدوان الإسرائيلية عبر الجو والبحر والبر حيث يمارس العدو أبشع أنواع القتل والتدمير والتخريب والتهديم>. وأضاف أن هذا العدوان <تصفية حسابات لذلك العدو المحتل الذي لا ينسى اندحاره المذلّ وخروجه من جنوب لبنان تحت ضربات المقاومة البطلة>.