الرأي العام

تزامنا مع بدء مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعه الدوري والذي يستمر خمسة ايام ويناقش خلاله التزامات ايران النووية، اوصى وزير الخارجية منوجهر متكي، المجلس، بان «يدافع عن دراسة الملف النووي الايراني داخل الوكالة». واشار متكي في مؤ‌تمر صحافي مشترك مع نظيره التشادي احمد الامي، الى «ان ايران تعد احد الاعضاء الملتزمين معايير وقوانين الوكالة الدولية، ويجب دراسة ملفها النووي في اطار القاعدة القانونية لهذه المنظمة». وعن المشاريع المختلفة المطروحة حول ملف ايران النووي، اعلن «ان هذه المشاريع قابلة للدراسة»، معربا عن امله بان «يتم التوصل الى تفاهم شامل في اطار المفاوضات البناء‌ة وبحضور الاطراف كافة». وفي شان امكانية اجراء مباحثات بين ايران واميركا على هامش المؤتمر الدولي المرتقب في بغداد، اوضح متكي: «في حال تقدمت اميركا باقتراح رسمي في هذا الخصوص فان ذلك قابل للدراسة»، مضيفا «ان اقتراحات غير رسمية وصلت عبر القنوات المختلفة، وان اتخاذ القرار يتوقف على الطلب الرسمي الاميركي». وتحدث عن مؤتمر بغداد، قائلا «ان ايران تتدارس حاليا مشاركتها في هذا المؤتمر على مستوى مساعدي وزراء الخارجية وقد وصلت الدراسة الى مراحلها النهائية». واشار متكي الى اقتراح ايران وسورية في شان عقد مؤتمر على مستوى وزارء خارجية دول الجوار العراقي في بغداد، موضحا «ان بعض الدول اقترح بان يكون هذا المؤتمر على مستوى مساعدي وزراء الخارجية، ونحن وافقنا». وتابع: «بعض الاطراف اقترح حضور ممثلي الاعضاء الدائمين في مجلس الامن، المؤتمر ، وان وزير خارجية العراق (هوشيار زيباري) طلب وجهة نظرنا، ونحن طرحنا خلال الايام العشرة الماضية، ومن خلال مباحثاتنا مع الجانب العراقي بعض الملاحظات». على ضرورة «ان يكون هدف المشاركين في المؤتمر، تقديم المساعدة للحكومة والشعب العراقي، والا يتخذ قرار من خارج العراق» . ودعا الى ضرورة «المحافظة على الاطار والتركيبة التي تم الاتفاق في شانها، تحت عنوان دول الجوار العراقي»، وصرح «بان ايران اعلنت عدم معارضتها لحضور ممثلي دول الدائمة العضوية في مجلس الامن في مؤتمر بغداد». وقال متكي انه قدم اقتراحا بان يتم بعد عقد المؤتمر على مستوى مساعدي وزراء‌ الخارجية، عقد اجتماع اخر على مستوى وزراء خارجية دول الجوار والاعضاء الدائمين في مجلس الامن، «ولم يواجه هذا الاقتراح من حيث المبدأ اي معارضة». وحول مكان عقد المؤتمر الثاني، اعلن «ان ايران تفضل ان يعقد في بغداد، رغم وجود اقتراحات في شأن عقده في اسطنبول او مدينة اخرى». ونصح متكي الادارة الاميركية بان «تصحح سياساتها في العراق، لان انعدام الامن سيلحق الضرر بالاطراف كافة».