الرأي العام

قال الرئيس محمود احمدي نجاد لدى استقباله رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، «ان الكيان الصهيوني يمر حاليا باسوأ ايامه، ويتجه نحو الزوال، وان دعم البلدان الاسلامية للحكومة التي تحظى بتأييد الشعب الفلسطيني، من شأنه ان يؤدي دورا مهما في نجاح هذه الحكومة واخفاق مخططات اعداء الاسلام». واضاف «ان زمن تحقق الوعد الالهي بات قريبا، وان النصر الالهي الذي هو من ثمار مقاومة وايمان الشعب الفلسطيني المظلوم سيتحقق قريبا، وان الشعب الفلسطيني وبدعمه لحكومته المنتخبة لقادر على تحرير القدس الشريف والتخلص من قيود الكيان الصهيوني البغيض». وحض احمدي نجاد الفلسطينيين على وقف التقاتل الداخلي، «ان حؤول الحكومة الفلسطينية وحماس دون حصول النزاعات الداخلية، امر يحظى باهمية بالغة، وكما ان القوى وبدرايتها نجحت في وأد الفتنة والمؤامرة الاخيرة لاعداء الشعب الفلسطيني، فانه يتحتم عليها ايضا المحافظة على عنصر المقاومة والتوكل على الله وصيانة الحركة المبدئية للشعب، لتوفير ارضية انسحاب المحتلين الصهاينة من كل شبر من الاراض الفلسطينية المقدسة».