افاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه يوم الاثنين ان العراقيين اكثر تشاؤما وقلقا بشأن مستقبلهم بعد اربع سنوات من الغزو الاميركي لبلدهم.

ويؤكد ما معدله اقل من عراقي من اصل خمسة ثقته بعمل الولايات المتحدة وقوات التحالف, فيما يعارض 78% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع وجودها و69% يعتبرون ان وجودها لم يؤد سوى الى تفاقم الوضع.

وافاد الاستطلاع الذي اجري لحساب هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ومحطة

التلفزيون الاميركية "ايه بي سي نيوز" والالمانية ايه ار دي وصحيفة يو اس ايه توداي, ان 39% فقط من العراقيين يرون ان حياتهم في تحسن و35% يعتقدون ان الامور ستكون افضل العام المقبل.

ويقول 53% من العراقيين انهم لا يثقون بحكومتهم.

ويرى 40 % من العراقيين ان الوضع سيتحسن بشكل عام بينما يؤكد اكثر بقليل من ربع العراقيين (26%) انهم يشعرون بامان في احيائهم.

ويرى الكثير من العراقيين ان الظروف المعيشية صعبة. ويؤكد 88% منهم ان امداد السكان بالكهرباء "سيء" او "سيء جدا" بينما يقول حوالى 69% ان المياه تصلهم بصعوبة كبيرة.

وفي الاجمال يعتقد 67% ان جهود اعادة الاعمار لم تكن فعالة.

ويلاحظ ايضا تراجع بنسبة 14% للمؤيدين للديموقراطية بينما ارتفعت نسبة المؤيدين لحكم رجل قوي ودولة اسلامية ثمانية بالمئة, قياسا الى استطلاع سابق اجرته بي بي سي في تشرين الثاني 2005.

وكان ذلك الاستطلاع اشار الى تفاؤل اكبر لدى العراقيين حيال الوضع في البلاد.

وقال 71% من العراقيين حينذاك انهم راضون عن اوضاعهم بينما اكد 64% ان الوضع سيتحسن في الاشهر ال12 المقبلة.

والنقطة الايجابية الوحيدة في الاستطلاع بالنسبة للذين يصرون على الوجود الاجنبي في العراق هي ان 56% من العراقيين لا يعتقدون ان العراق يشهد حربا اهلية و58% يؤديون بقاء العراق موحدا.

واخيرا يرى حوالى 63% من العراقيين ان القوات الاجنبية يجب ان ترحل بعد تحسن الوضع الامني وتعزيز مؤسسات البلاد.

ويكشف الاستطلاع بوجه عام عن بلد منقسم اكثر فاكثر بين شيعة وسنة, والتشاؤم ملفت اكثر في وسط البلاد حيث يشكل السنة الاكثرية.

وشمل الاستطلاع اكثر من الفي شخص في المحافظات العراقية ال18 واجري بين 25 شباط والخامس من آذار الجاري.