قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن مراسلتها أورلي أزولاي، حصلت على تأشيرة دخول إلى السعودية، من قبل وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، من أجل تغطية القمة العربية ضمن حاشية السكرتير العام للأمم المتحدة، بان كي مون"، واستقبلت بحرارة في الرياض ووضع تحت تصرفها كافة الوسائل والمعدات المطلوبة لإرسال التقارير من المؤتمر.. وكتبت أزولاي، أنها لفت رأسها بشال، مثلما فعلت باقي النساء اللواتي وصلن على متن الطائرة القطرية إلى الرياض، وعرضت بتردد جواز سفرها للفحص، فاستقبلت بالترحيب في المملكة السعودية..

وبحسبها فإن السكرتير العام للأمم المتحدة، بان كي مون، رغب في اصطحاب صحافيين عرب، بالإضافة إلى ممثلين عن الإعلام الإسرائيلي. ونقلت عنه قوله الذي وجهه إليها "هذا هو النجاح الدبلوماسي الوحيد لي خلال الأشهر الثلاثة في المنصب"..

وكانت قد طلبت الانضمام إلى حاشية السكرتير العام للأمم المتحدة، وبعد يومين تلقت رداً إيجابياً. ففي يوم الأحد الماضي هاتف بان كي مون وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، وطلب منه منح تأشيرة دخول للصحافية الإسرائيلية، ووافق الأخير بدوره.

وتتابع أنها هبطت في الرياض بعد ظهر أمس، الأربعاء، وحضر ممثل عن وزارة الإعلام السعودية لنقلها مع عدد من الصحافيين، وأبلغها بأنه مرحب بها في السعودية ولا يوجد أي داع للقلق، وأن الجميع سوف يهتم بها.. كما عرض ممثل وزارة الإعلام قائمة بالصحافيين ممن حصلوا على تأشيرة الدخول للمؤتمر، وكان اسمها من بينهم، بالإضافة إلى اسم صحيفتها "يديعوت أحرونوت".

وكتبت أزولاي في تقريرها لصحيفتها "فتحوا الباب ووجهوا الدعوة لصحافية إسرائيلية لتغطية مؤتمر تاريخي. وقال لي صحافي محلي كبير في المركز الإعلامي الملاصق لقاعة المؤتمرات "جميل أنك هنا.. فوجودك هنا يشير إلى عهد جديد بالنسبة للكثير من الناس"..

"وبالرغم من الاستقبال الحميمي في اليوم الأول في الرياض، قال لي المضيفون إنه من الأفضل عدم الظهور بشكل بارز جداً في البداية على الأقل".. وتتابع "وضعوا تحت تصرفي كافة الوسائل والمعدات المطلوبة لإرسال التقارير من المؤتمر"..

مصادر
وكالة الانباء الفرنسية (فرنسا)