الرأي العام

حذر رئيس هيئة الاركان المشتركة الايراني الجنرال حسن فيروز ابادي، أمس، الدول العربية المجاورة لاسرائيل من «هجوم انتحاري صهيوني» الصيف المقبل. ونقلت «وكالة انباء فارس» شبه الرسمية عن ابادي ان «الصهاينة ينوون تنفيذ خطة انتحارية هذا الصيف». واضاف: «انا أحذر الاخوة والقادة المسلمين في الدول المجاورة للاراضي المحتلة بانهم يواجهون تهديدا خطيرا من هجوم انتحاري صهيوني». وتوقع فيروز ابادي هجوما اسرائيليا يبدأ من لبنان وسورية ويمتد الى الاردن ومصر والسعودية. وقال ان «الخطة تستهدف الحيلولة دون سحب الولايات المتحدة قواتها من العراق والشرق الاوسط». واضاف ان «الشعب الاميركي ومجلس الشيوخ والكونغرس أدركوا انهم يضحون بمصالحهم من اجل الشر الصهيوني وقرروا سحب القوات الاميركية من المنطقة». وتابع: «ولكن الصهاينة والمحافظين الجدد الاميركيين يريدون تبرير تواجد اميركي في المنطقة». ودعا «الاخوة العرب الى توحيد جبهتهم ضد اسرائيل ودفاعا عن الفلسطينيين». من ناحية ثانية، نفى ممثل ايران لدى الوكالة الذرية علي اصغر سلطانية، أمس، تقارير مفادها ان بلاده تنوي مواصلة برنامجها النووي المثير للجدل من دون مراقبة دولية، واكد ان «النشاطات النووية ستتواصل تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية». وصرح بأن «عمليات التفتيش والتعاون ستتواصل من دون تغيير او توقف». وعما اذا كانت ايران «ستتوقف عن تقديم المعلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية»، قال ان «كل النشاطات النووية الايرانية بما فيها نشاطات التخصيب هي تحت اشراف المفتشين ولا توجد اية مشكلة في هذا الشأن».