يتوجه وزير الخارجية الالماني "فرانك فالتر شتاينماير" اليوم الى موسكو للاعداد للقمة بين الاتحاد الاوروبي وروسيا التي ستعقد الخميس والجمعة في سامارا، حيث سيلتقي نظيره الروسي "سيرغي لافروف" و«على الارجح» الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" لبحث الخلافات بين موسكو والدول الثلاث (استونيا وبولندا وليتوانيا) التي كانت جمهوريات سوفياتية سابقة وانضمت الى الاتحاد الاوروبي في 2004. وأفاد "شتاينمر" : «لا استطيع ان اؤكد مئة بالمئة اننا سنحقق تقدما حول هذه القضايا لكن علينا مع ذلك ان نحاول»، واعرب عن أمله في أن تسمح هذه القمة بتهدئة التوتر بين الروس والاوروبيين الذي يجعل الآمال في نتائج عملية للقمة ضئيلة، مشيرا إلى أنها «ستكون قمة صعبة لكنها ستعقد، وفي الاوقات الصعبة من المهم ان نتحادث». وصرح سولانا «نفعل ما بوسعنا لتجنب التوتر»، مؤكدا ان «العلاقات مع روسيا ترتدي اهمية خاصة لانها جارة وشريكة استراتيجية وعلينا المحافظة على هذه العلاقات». وسيمثل الاتحاد الاوروبي في القمة الممثل الاعلى لسياسته الخارجية خافيير سولانا الى جانب المستشارة الالمانية انغيلا ميركل وشتاينماير ورئيس المفوضية جوزيه مانويل دوراو باروزو. وادت خلافات روسيا مع تالين وفيلنيوس ووارسو الى توتر زاد من حدته الجدل حول النظام الدفاعي الاميركي المضاد للصواريخ وحول استقلال اقليم كوسوفو الصربي. ورأى مراقبون انه الأمل ضعيف في بدء مفاوضات خلال القمة حول اتفاق جديد للشراكة بين روسيا والاتحاد ليضمن الاوروبيون وارداتهم من المحروقات الروسية.

مصادر
وكالة الانباء الفرنسية (فرنسا)