اعلنت الولايات المتحدة أمس دعمها الكامل لرئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة مؤكدة استعدادها لمنحه مساعدة عسكرية عاجلة لمواجهة تصاعد العنف الذي يهدد بزعزعة استقرار البلاد. فيما نفى مصدر لبناني أن تكون الحومة طلبت أي مساعدة من واشنطن.

وأكدت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس على حق لبنان في "حماية شعبه"، معربة عن قلقها تجاه حكومة السنيورة التي تواجه "عدوا متطرفا شرسا". وقررت واشنطن التحرك بسرعة والاستجابة لمطلب السنيورة لمساعدة عسكرية عاجلة. حيث اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك للصحافيين في واشنطن "اننا ندرس حاليا طلب مساعدة من الحكومة اللبنانية"، دون أن يحدد قيمة هذه المساعدة، لكن متحدثة باسم وزارة الدفاع تحدثت عن ذخائر وشاحنات وقطع غيار لمروحيات وآليات بقيمة 3.4 مليون دولار.

لكن مصدرا في الحكومة اللبنانية نفى أن تكون حكومته قد تقدمت إلى واشنطن بطلب أي مساعدة عسكرية من واشنطن.

واشارت اللفتنانت كولونيل كارين فين الى وجوب موافقة الكونغرس على هذا المبلغ وامامه 15 يوما لرفضه. وذكرت ان المبلغ "سيؤمن للبنان في الاشهر المقبلة معدات وآليات وقطع غيار اضافية وفرق صيانة وتدريب". وفي البيت الابيض اكد المتحدث باسم الرئاسة توني سنو مجددا ان "الولايات المتحدة تجدد دعمها لرئيس الوزراء (فؤاد) السنيورة وحكومة لبنان الشرعية والمنتخبة ديموقراطيا في مواجهة تهديد الارهاب والعنف السياسي".

واضاف سنو امام الصحافيين "لن نتسامح مع اي محاولة من جانب سوريا او مجموعات ارهابية او اي طرف، تهدف الى تاخير او عرقلة جهود لبنان لترسيخ سيادته او تحقيق العدالة في قضية الحريري". لكن سنو اوضح ان ليس بامكانه القول ما اذا كانت سوريا تقف وراء المعارك في محيط مخيم نهر البارد الفلسطيني في شمال لبنان.