صرح كبير المفاوضين الايرانيين حول الملف النووي علي لاريجاني لصحافيين اليوم ان ايران ما زالت ترفض تعليق تخصيب اليورانيوم، وذلك عشية لقاء مع الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في هذا الشأن. وقال سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي من مطار مهراباد قبل ان يتوجه الى اسبانيا ان "التعليق ليس وسيلة منطقية لحل المشكلة النووية الايرانية". وسيلتقي لاريجاني الخميس خافيير سولانا الذي سيقدم عرضا جديدا لتعاون اوسع مع ايران اذا علقت تخصيب اليورانيوم. وتأتي تصريحات لاريجاني مع ازدياد "حرب التجسس" بين الولايات المتحدة وإيران، حيث دانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس أمس اعتقال ايرانيين اميركيين بتهمة "التجسس" في ايران، مؤكدة ان هذا الاجراء يشكل "التفافا على قواعد القانون". ورفضت رايس ربط هذه الاعتقالات بالحوار الذي بدأ في العراق بين سفير الولايات المتحدة ريان كروكر ونظيره الايراني حسن كاظم قمي. وقالت "هذان شيئان ليسا بكل بساطة على صلة ببعضهما البعض". وفي واشنطن، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية توم كايسي أمس ان "اتهام هؤلاء الاشخاص بانهم جواسيس اميركيون وموظفون لدى الحكومة الاميركية او القول ان ما يقومون به في ايران تمليه عليهم الحكومة الاميركية، امر عبثي". واكد ان هؤلاء الاشخاص "ليسوا جزءا من النزاعات السياسية بين حكومة الولايات المتحدة وحكومة ايران". واشار الى ان ايران لم ترد على الطلبات الاميركية المتكررة عبر سويسرا التي تمثل المصالح الاميركية في ايران، حول امكانية لقاء هؤلاء الاشخاص الثلاثة.

مصادر
وكالة الانباء الفرنسية (فرنسا)